الصحة توضح أسباب خطورة المشروبات شديدة السخونة

نشرت وزارة الصحة والسكان المصرية فيديو توعويًا عبر صفحتها الرسمية، قدّمه الدكتور مؤمن علي، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بـمستشفى الشيخ زايد التخصصي، سلّط خلاله الضوء على المخاطر الصحية الناتجة عن تناول المشروبات شديدة السخونة، في إطار جهود الوزارة لتعزيز الوعي الصحي والوقاية من العادات اليومية الضارة.
وأوضح الدكتور مؤمن أن المشروبات مرتفعة الحرارة قد تتسبب في حروق مباشرة باللسان وبطانة الفم، إلى جانب التهابات في البلعوم والحنجرة، ما يؤدي إلى ظهور قُرح مؤلمة وصعوبة في البلع، ويؤثر سلبًا على القدرة على تناول الطعام والشراب بصورة طبيعية. وأشار إلى أن الأغشية المخاطية للفم والحلق شديدة الحساسية، وأن التعرض المفاجئ لحرارة عالية قد يُحدث تلفًا مؤقتًا في الأنسجة، يتطلب فترة راحة وعلاج حتى تمام الالتئام.
وأضاف أن مدة التعافي تختلف باختلاف شدة الإصابة، لكنها غالبًا ما تتراوح بين خمسة أيام وأسبوع، وقد يعاني المصاب خلالها من ألم مستمر وصعوبة في البلع، خاصة عند إصابة مناطق حساسة كالبلعوم أو الحنجرة. كما حذّر من تكرار التعرض للمشروبات الساخنة، لما يسببه من تهيج متكرر للأنسجة يزيد من احتمالات الالتهاب، لا سيما لدى من يعانون مشكلات سابقة بالجهاز التنفسي العلوي.
وفي ختام الفيديو، شدد على أهمية ترك المشروبات لتبرد قليلًا قبل تناولها، مع توخي الحذر عند تقديمها للأطفال وكبار السن نظرًا لحساسية أنسجتهم. وأكدت الوزارة أن الانتباه لدرجة حرارة الطعام والشراب يُعد سلوكًا بسيطًا لكنه فعّال في الوقاية من مشكلات صحية مؤلمة يمكن تجنبها بسهولة، بما يعكس أهمية التوعية في ترسيخ نمط حياة صحي وآمن.







