
كشفت شهادات جيران ضحايا الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ”مذبحة كرموز” في الإسكندرية عن تفاصيل مأساوية سبقت الحادث، حيث أشاروا إلى أن الأسرة كانت تمر بظروف إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة، في ظل مرض الأم وتدهور أوضاعهم المادية، مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.
كواليس صادمة حول المتهم في واقعة كرموز بالإسكندرية
وأوضح الجيران أن الأم، البالغة من العمر 41 عامًا، كانت تعاني من سرطان القولون، وعادت من الخارج قبل سنوات لعدم قدرتها على استكمال العلاج، بينما كانت الأسرة المكونة من 7 أفراد تعتمد على المساعدات في ظل غياب الأب المقيم بالخارج وضعف دعمه المالي، وهو ما زاد من الضغوط النفسية عليهم خلال الفترة الأخيرة.
وأضافت الشهادات أن الحالة النفسية للأسرة تدهورت بشكل كبير، خاصة بعد انقطاع التواصل مع الأب، ما انعكس على الأبناء الذين كانوا تحت تأثير نفسي شديد، قبل أن تتكشف تفاصيل الواقعة عقب محاولة الابن الأكبر الانتحار، حيث عُثر داخل شقة الأسرة على جثامين الأم وخمسة من أبنائها، في حادث مأساوي لا تزال التحقيقات جارية لكشف كافة أبعاده وأسبابه.







