هاني رمزي: الخطيب من أعظم رؤساء الأهلي.. ولم أفشِ أسرار الأحمر

أكد هاني رمزي، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن ما تحدث به بشأن تأخر حسم بعض الصفقات داخل النادي لم يكن سرًا، بل طُرح سابقًا عبر قنوات رسمية، مشيرًا إلى وجود أخطاء إدارية وفنية خلال الفترة الماضية.
وقال هاني رمزي، في تصريحات عبر برنامج “نمبر وان” الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة “CBC”:”تصريحاتي عن الأهلي لم تمس النادي أو الإدارة، وأنا أحترم الجميع، ولست من محبي إثارة الجدل.”
وأضاف:”راجعت كلامي جيدًا، والتصريحات كانت قبل بيان الأهلي، والبيان تضمن ما قلته بالفعل. لا يمكن أن أستغل أي موقف للحديث بشكل سيئ عن النادي، خاصة أن علاقتي جيدة بالمسؤولين، وقد تفاجأت من حجم الهجوم الذي تعرضت له.”
وتابع:”البعض قال إنني كشفت أسرار النادي، وهذا غير صحيح، لم أفشِ أي أسرار خلال فترة عملي، وكنت دائمًا أرفض الحديث عن الصفقات، وهو ما أغضب بعض الصحفيين.”
وأضاف:”الجميع يعلم أن هناك أخطاء على المستويين الإداري والفني، وإدارة الأهلي اعترفت بذلك، وهو ما ظهر في البيان الرسمي.”
وتابع:”البعض تساءل لماذا لم أتحدث أثناء تواجدي داخل النادي، لكن الحقيقة أنني تحدثت بالفعل، وقدمت أفكارًا للإدارة حول كيفية الاستفادة من قطاع الناشئين وتصعيد اللاعبين للفريق الأول.”
وعن رحيله، قال:”الكابتن محمد رمضان رأى أن وجودي في تلك الفترة غير مناسب، ورغم أن طريقة رحيلي أحزنتني، فإن ذلك لم يؤثر على علاقتي به، حيث التقيت به وسلمت عليه بشكل طبيعي.”
وأوضح:”قرار رحيلي صدر قبل مغادرتي بأسبوعين، وكنت أعمل خلال تلك الفترة دون أن يتم إبلاغي رسميًا.”
وأكمل:”محمد رمضان جاء في توقيت صعب، وأكن له كل الاحترام، كما أن علاقتي جيدة بالكابتن محمود الخطيب وسيد عبدالحفيظ.”
ووجّه رسالة لجماهير الأهلي، قائلًا:”أنا ابن النادي، ولن أتحدث يومًا بشكل سيئ عنه أو أفشي أسراره.”
وتطرق إلى ملف الصفقات، مؤكدًا:”الخطيب وأمير توفيق تعرضا لظلم في ملف الصفقات خلال فترة تواجد مارسيل كولر، لأنه كان يعطل إتمام بعض التعاقدات، وتصريحاتي لم تهاجم أحدًا، بل أوضحت أن الإدارة لم تكن مسؤولة بشكل كامل.”
وأضاف:”ليس من الضروري أن يكون المدير الفني مسؤولًا عن الصفقات، وهذا لا يحدث في كل أندية العالم، وكولر رفض التعاقد مع عدد كبير من المهاجمين المميزين، لأسباب مختلفة، أبرزهم يوسف ساليتش.”
وأردف:”محمود الخطيب من أعظم رؤساء الأهلي بالأرقام والإنجازات، لكن هذا لا يمنع وجود أخطاء خلال آخر عامين، والنادي يعمل على تصحيحها، وهو أمر طبيعي يحدث في كل المؤسسات.”
واختتم:”سواء عملت داخل الأهلي أو خارجه، سأظل محبًا للنادي ومستعدًا لخدمته في أي وقت، لأنه بيتي وله فضل كبير عليّ، وقد يكون الهجوم الذي تعرضت له مدفوعًا من بعض اللجان، لكن هذا لا يشغلني، وهو خارج حساباتي تمامًا.”







