من الاعتراف إلى الإنكار.. المتهمة بقتل عروس بورسعيد تتراجع داخل قاعة المحكمة

شهدت محكمة جنايات بورسعيد تطورًا جديدًا في واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام مؤخرًا، بعدما تراجعت المتهمة بقتل الفتاة فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا بـ”عروس بورسعيد”، عن اعترافاتها السابقة خلال أولى جلسات محاكمتها.
من الاعتراف إلى الإنكار
وقررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة الثاني من دور انعقاد شهر أبريل المقبل، استجابة لطلبات هيئة الدفاع، والتي تضمنت استدعاء الطبيب الشرعي لمناقشته بشأن تقرير الصفة التشريحية، فضلًا عن طلب استدعاء جميع شهود الواقعة.
وخلال الجلسة، مثُلت المتهمة مرتدية عباءة سوداء وسط إجراءات أمنية مشددة، في حضور أسرة المجني عليها وعدد من الأهالي، الذين حرصوا على متابعة مجريات القضية التي أثارت حالة واسعة من الجدل داخل الشارع البورسعيدي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ثالث أيام شهر شهر رمضان، حين لقيت الفتاة، البالغة من العمر 16 عامًا، مصرعها داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها لتناول الإفطار، في واقعة تحولت سريعًا إلى جريمة مأساوية.
وكشفت التحقيقات عن نشوب مشادة كلامية بين المجني عليها والمتهمة، زوجة شقيق خطيبها، بسبب خلافات بينهما، قبل أن تتطور إلى اعتداء، قامت خلاله المتهمة بدفع الضحية أرضًا وخنقها باستخدام غطاء رأسها، وفقًا لما ورد في تقرير الطب الشرعي.
وكانت المتهمة قد أدلت باعترافات تفصيلية خلال التحقيقات، قبل أن تتراجع عنها أمام المحكمة، لتفتح بذلك فصلًا جديدًا في القضية، في انتظار ما ستسفر عنه الجلسات المقبلة بعد الاستماع إلى الشهود ورأي الخبراء.







