شكوي ضد مجلس الأهلي للتحقيق في وقائع تتضمن شبهة اهدار المال العام

تحرك مجموعة أعضاء النادي الاهلي يتقدمهم الدكتور وليد الفيل عضو الجمعية العمومية وتقدموا بشكوى رسمية الى وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل ضد مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب .
كتب وليد الفيل بيانا نشره علي صفحته بالفيس بوك قال فيه :
حاولنا أن نتحاور مع رئيس النادي داخل الجمعية العمومية ، في بيتٍ يفترض أن يتسع للرأي والرأي الآخر، لكنه آثر ألا ينصت ، متذرعًا بعدم اكتمال النصاب ، رغم أن العرف جرى فى هذا الصرح العريق أن الالتزام الأدبي يسبق القوانين واللوائح.
ثم جاءت الوقائع أكثر إيلامًا: حديثٌ عن شبهات إهدار مال عام، ونتائج مخيبة لفريق الكرة، وخسائر متتابعة في البطولات ، كلها تشير إلى سياسات إدارية متخبطة وأخطاء متكررة لا يمكن أن تُعفى من مسؤوليتها كاملة.
ومن هنا كان طلبنا، كأدمنز لجروب «نبض الأهلي للاعضاء فقط» مع مجموعة من كبار الأعضاء ـ عقد جمعية عمومية طارئة ، يطرح فيها المجلس الثقة في نفسه ، ويترك أمر استمراره من عدمه لارادة الجمعية العمومية.
ونبهنا فى الطلب أنه فى حالة التجاهل سنضطر أسفين الى تقديم شكوى لوزير الشباب والرياضة ، والجهات المعنية للتحقق من صحة الادعاءات التى أثارها عشرات الاعلاميين والمواقع والبرامج دون رد أو تكذيب من ادارة النادى.
وعندما جرى تجاهل الطلب ، لم يبق إلا الطريق الأخير: الشكوى إلى وزير الشباب والرياضة، وإلى الجهات المعنية للتحقق مما أثير من وقائع ، إبراءً للذمة أمام الله وأمام أنفسنا.
لا نشكك في نزاهة أحد ، ولا نطعن في الذمم ، ولا نسعى الى تصفية حسابات ، لكننا نطلب فقط أن تُفحص الحقائق في ضوء أرقامٍ مفزعة وأسئلةٍ مشروعة ، وأن يُمنح الأعضاء والجماهير ما يليق بهم من وضوح وشفافية ، وهو حق لا يثبت إلا لمن يملك المستند ، ويملك معه سلطة الاطلاع والتحقق.
وفى النهاية نؤكد أن الصمت على الخطأ لا يداويه ، والتستر على العلّة لا يبرئ الجسد، بل يتركها تتمدد حتى تستفحل. وليس أخطر على الصرح الذي نعشقه من أن نصمت حين يجب أن نتكلم ، فالصمت هنا ليس حكمة، بل خذلان وخيانة للأهلي الذي نحمله في القلب قبل اللسان.
ونحن ، إذ نُعلن كامل تقديرنا لأفراد المجلس على المستوى الإنساني ، نؤكد أن مصلحة الأهلي تعلو فوق أى اعتبار، وأن أول طريق الإصلاح يبدأ من تسمية الخطأ باسمه ، والاعتراف به دون مواربة ، لأن ما لا يُرى لا يُعالج ، وما لا يُعترف به لا يُصلح ، والساكت عن الحق في هذا المقام شيطان أخرس.
ومنعا لادعاء أى أقاويل على ألسنتنا ، فاننا ننشر على الملأ صورة الشكوى.
وليبق الأهلى دائما …. فوق الجميع !!!!!













