أخبار العالمالعالم

بين الرفض والقبول.. لماذا يظل مضيق هرمز الورقة الرابحة في يد قادة إيران الجدد؟

أكدت الدكتورة هدى رؤوف أن إيران ستواصل الدفاع عن مصالحها الاستراتيجية خلال أي مفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة، مشددة على أن طهران ترفض فرض قيود على برنامجها الصاروخي أو التخلي عن علاقاتها مع حلفائها الإقليميين.

لماذا يظل مضيق هرمز الورقة الرابحة في يد قادة إيران الجدد

وأوضحت، خلال لقائها في برنامج «نظرة» مع الإعلامي حمدي رزق على قناة صدى البلد، أن مضيق هرمز سيظل أحد أبرز أوراق الضغط في يد طهران، حيث تسعى من خلاله لتحقيق مكاسب اقتصادية واستراتيجية، إلى جانب تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية ضمن حدود معينة، مع رفضها تفكيك برنامجها النووي أو نقل أنشطة التخصيب خارج أراضيها.

وأضافت أن إيران قد تُبدي مرونة محدودة عبر تجميد بعض أنشطة التخصيب أو تعزيز التعاون النووي الإقليمي، لكنها ستحتفظ بالسيطرة الكاملة على منشآتها داخل البلاد. وأشارت إلى أن أي اتفاق محتمل سيكون ذا طابع مؤقت، يهدف إلى تهدئة الأوضاع وإعادة ترتيب الأوراق.

واختتمت بالتأكيد على أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب حوارًا أوسع يشمل دول الخليج، لوضع ترتيبات أمنية مشتركة بدعم دولي، بعيدًا عن منطق التصعيد، بما يحقق توازنًا حقيقيًا يخدم أمن واستقرار المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى