
أعرب محمد صلاح نجم منتخب مصر وفريق ليفربول الإنجليزي عن حزنه الشديد بسبب رحيله عن فريقه.
وأسدل الستار اليوم على مسيرة محمد صلاح التاريخية مع فريقه ليفربول بنهاية الموسم الجاري، حيث خاض مباراته الأخيرة رفقة الريدز أمام برينتفورد.
وقال صلاح بعد المباراة في تصريحات تليفزيونية عبر شبكة سكاي سبورتس: “أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت في حياتي، أنا لست شخصا عاطفيا بطبعي، لقد عشت شبابي هنا، وتقاسمنا كل شيء من البداية حتى النهاية، أعدنا هذا النادي إلى المكان الذي ينتمي إليه”.
وأضاف “من الصعب الرحيل عن ليفربول، أنا فخور للغاية بمشاركة غرفة الملابس مع أندي روبرتسون، كان دائما حاضرا من أجل الفريق، وأنا محظوظ جدا لأنني شاركته غرفة الملابس”.
وواصل “هذه هي الحياة عندما أنظر إلى الوراء، أتساءل هل كنت سأرغب في أكثر مما حققته؟ ليس حقا، فزنا بكل شيء، نرى حب الجماهير، وهذا هو أهم شيء بالنسبة لي”.
وأتم “سأكون بعيدا جدا عن هنا، وسأشعر بالعاطفة في كل مرة، أتمنى أن يبقى الفريق في نفس المكانة، ينافس على كل شيء”.
وقاد محمد صلاح فريقه لتحقيق التعادل أمام برينتفورد، حيث صنع صلاح هدف الفريق الوحيد ضد برينتفورد في الدقيقة 58 بعد تمريرة بوجه القدم الخارجي من داخل منطقة الجزاء تجاه اللاعب الإنجليزي ليسكنها الشباك بسهولة.
وأصبح صلاح أكثر لاعب يصنع أهدافا لليفربول في تاريخه ببريميرليج بـ 93 تمريرة حاسمة متخطيا ستيفن جيرارد.







