
كشف أحمد سيد زيزو لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي كواليس رحيله عن الزمالك وبداياته مع الساحرة المستديرة، وسبب انتقاله إلى الأهلي.
وقال زيزو في تصريحات تليفزيونية مع الإعلامي سيف زاهر عبر قناة أون سبورت: “بدايتي كانت في أكاديمية JMG لمدة 7 مواسم وكان لها نظام مختلف ثم ذهبت لـ ليرس البلجيكي رفقة محمد هلال وكريم حافظ ومحمد عبد العاطي، ثم انتقلت إلى ناسيونال ماديرا البرتغالي ثم ليرس البلجيكي ثم مورينينس البرتغالي ثم الزمالك ثم الأهلي”.
وأكمل : “لم أكمل مشوار الاحتراف بسبب أن جواز سفري اتسرق في آخر شهر في الموسم، وكان طموحي أكمّل في مورينينس البرتغالي، وقعدت بسبب كدة 6 أشهر في البيت، وتفاوض معي وقتها أمير مرتضى منصور ووافقت على الانتقال إلى الزمالك، ولم أندم على العودة إلى الدوري المصري، وأي لاعب يتمنى أن يحدث له ما فعلته، أن أصنع اسم كبير لي في الزمالك ثم أنتقل لـ الأهلي”.
وأكد أحمد سيد زيزو في تصريحاته: لم يكن صعبًا بالنسبة لي اللعب في الزمالك والتأقلم على الأجواء، وكان طموحي أنني أثبت للجماهير أنني موجد، وكان هذا الشيء الصعب الوحيد، ووالدي كان يرى أن ما حصدناه نجني ثماره اليوم في الزمالك، وأنا ووالدي نتشاور دائمًا ونأخذ الموضوع كصاحب وصاحبه وليس أب ونجله، وهو لديه من الخبرة ما يكفي وكلامه دائمًا يكون صحيحًا، وهو يثق في جدًا، ووالدي هو من تولى ملف تجديد عقدي مع الزمالك في المرة الأولى، وحتى وقت قريب جدًا من نهاية الموسم لم أكن أعلم أي شيء عن العروض، وكنت حاطط في دماغي إن المفاوضات هتخلص قريب بإني هجدد عقدي مع نادي الزمالك، ولم أكن أعلم تطورات مفاوضات عقدي في المرة الثانية مع الأبيض.
وأفاد: مكنش في وقت بالنسبة لي أفكر في الرحيل عن نادي الزمالك، محصلش نصيب إني أجدد وخلاص، وقعدت 6 سنوات في الزمالك لم أفتعل أي مشكلة مع أي شخص، وأتجنب أي شيء من الممكن أن يتسبب لي في مشاكل، ومعنديش ضغينة مع شخص أو بخش صِدام مع شخص، وحازم إمام من الناس القليلين اللي عنده صدق وصراحة في كلامه، وأنا معنديش علاقة حاليًا معه، ولكن لو شوفته هسلم عليه عادي، وأي شخص أيًا كان انتماءه معنديش مشاكل معاه.
وأكمل: “لا أنظر لـ المال فقط؛ لأنني شخص مازلت صغيرًا ومازلت في التوهج في مسيرتي الكروية، ولذلك أخذت قرار الانتقال إلى الأهلي”.
وأضاف”ظهوري الأول مع الأهلي كان في بطولة كأس العالم للأندية وكان شيء صعب وحلو في نفس الوقت، وربنا أعطاني كل شيء يُسهّل الأمور عليّا، وأنا مش من الناس اللي بتصعّب الأمور بل بسهّل الأمور خالص، أصل إيه اللي ممكن يحصل؟”.
وأضاف: الضغوط بتخليني أحسن وعندي دافع أكبر خصوصًا لو عندي ثقة كبيرة في ربنا وإن كل حاجة بتدبيره، وأنا بعمل اللي عليّا وكده كده المكتوب هيحصل، وطول ما أهلي كويسين وأنا كويس الحمد لله مفيش حاجة صعبة، وقبل مونديال الأندية بشهرين لما حصلّي الإيقاف من نادي الزمالك، قعدت أتمرن من الصبح لـ بليل وأوقات كانت بتوصل 3 مرات في اليوم، وكانوا أصعب شهرين في حياتي، وأنا كنت بتمرن كل حاجة حتى الكرة، وأنا وقتها مكنتش عارف لسه أنا رايح أنهي نادي.
وأشار زيزو في تصريحاته: لما وصلت أمريكا كان هناك مباراة ودية مع باتشوكا، وريبيرو قالي إيه دنيتك قولتله بقالي شهرين مش بتمرن بس لو لعبت نصف ساعة هيبقى أفضل، وريبيرو كان بيثق في كلامي جدًا، وارتداء قميص الأهلي عقب لعبي في الزمالك مكنش شيء عادي كان شيء مختلف، ولكنه ليس ضغطًا، حيث كنت أرى الأهلي لمدة 6 مواسم المنافس، وكان شيئًا غريبًا بالنسبة لي ارتداء القميص الأحمر بعد الأبيض، الموضوع كان غريب من خارجه، والمنافس بتاعي بقاله 6 مواسم أصبح فريقي، واللقطة في البداية كانت غريبة، ولكن فيما بعد انتهت خلاص.
وأردف: كل لاعبي الأهلي في منتخب مصر سهلّوا الدنيا عليّا لما لبست القميص الأحمر، وأنا مش اجتماعي أوي، واللي كنت بعمله في الزمالك بعمله في الأهلي وبتجنب الدخول في أي مشاكل، واللعب في كأس العالم للأندية ممتع للغاية، والبطولات الكبيرة ليس السبب القوي لانتقالي للأهلي، بل كانت هناك أسباب أخرى مثل الشغف والطموح في الحياة المهنية، والأهلي كان أفضل اختيار.
وأفاد زيزو في تصريحاته: كنا نطمح ونقدر نوصل لمرحلة أبعد من كدة، ولكن الدنيا كانت مرضية بالنسبة لي لأن كان بقالي شهرين ملعبتش مباراة، ولكن بالنسبة للجمهور لم تكن مرضية لأنهم كانوا مستنيين الفريق يوصل لمنطقة أبعد من كده، وأنا لاعب كرة محترف هدخل تجارب كثيرة للغاية فيه منها الصعب والسهل وفيه منها النجاح والفشل.
وعن لقطة ركلة الجزاء أمام إنتر ميامي، كشف زيزو تفاصيل الحديث قائلًا: وسام أبو علي كان المسدد الأول لركلات الترجيح، ولم أكن أعلم من المسدد الأول ولم أكن أريد تنفيذ الركلة.. وقلت لتريزيجيه: “هو انت رقم 1؟ خلي رقم 1 يشوط أيًا يكن مين هو” لأنني مكنتش أعرف مين رقم 1 وكنت فاكره هو رقم 1 عشان كده خد الكرة وشاط، ولو أنا كنت رقم 1 كنت هشوط عادي.
وأتم تصريحاته: فريق الأهلي السنة دي جديد، و3 مدربين جداد، وتجربة جديدة للغاية، والأهلي بيغيّر جلده، ومعظم لاعبي القوام الأساسي جُداد عشان كده النتائج مكنتش مرضية.







