من بينهم مصر .. “إثراء” يطلق فعاليات عيد الأضحى 2026 بمشاركة 6 دول إسلامية

يحتفي مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) – مبادرة أرامكو السعودية – بعيد الأضحى المبارك خلال الفترة الممتدة من 28 وحتى 31 مايو الجاري، عبر تجربة ثقافية متكاملة تحمل عنوان “عيد إثراء: لحظات نتشاركها”، في مبادرة تعيد صياغة مفهوم الاحتفال من خلال تحويل مرافق المركز إلى فضاءات ثقافية متعددة تمثل ست ثقافات من العالم الإسلامي.
ويستقطب المركز جمهورًا واسعًا من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، انطلاقًا من رؤية تؤمن بأن الثقافة وسيلة للتواصل وبناء الجسور بين المجتمعات، حيث يتحول “إثراء” خلال أيام العيد إلى بيت جامع يتفرّع إلى ستة بيوت ثقافية تمثل المملكة العربية السعودية، والمغرب، ومصر، وسلطنة عمان، وإندونيسيا، وأوزبكستان، بما يتيح للزوار معايشة تجارب متنوعة في فضاء احتفالي واحد.
وتحضر جمهورية مصر العربية بقوة ضمن فعاليات “عيد إثراء” بوصفها نموذجًا ثقافيًا يعكس دفء التفاصيل العائلية وثراء الذاكرة الشعبية، حيث تتجسد أجواء العيد المصري من خلال الكعك والأغاني والأجواء المنزلية المرتبطة بالاحتفال، بما يعبر عن روح المشاركة العائلية والبهجة الشعبية التي تميز المجتمع المصري.
وتتضمن المشاركة المصرية تجربة حية لإعداد كعك العيد والبسكويت بالطريقة التقليدية، في مشهد يعكس ارتباط العائلات المصرية بطقوس التحضير والضيافة، إلى جانب تقديم الكعك الطازج للزوار باعتباره أحد أبرز رموز الاحتفال بالعيد في مصر.
كما تحضر مصر ضمن التجربة السمعية والبصرية من خلال أجواء موسيقية تستحضر أغنية “يا ليلة العيد”، إضافة إلى مشاركة الموسيقى المصرية ضمن العروض التقليدية المقامة في الحديقة، بما يعكس أجواء الفرح الشعبي والاحتفال الجماعي.
وفي الجانب السردي والثقافي، يقدم عرض “عيد في بيت الجدة” صورة حية للبيت المصري في العيد، عبر عناصر رمزية تشمل علبة الكعك ومكونات المطبخ والأجواء المنزلية المرتبطة بالمناسبة، في تجربة تبرز العلاقة بين الحكاية والذاكرة والطعام باعتبارها جزءًا أصيلًا من هوية العيد المصري.
وتتنوع فعاليات “عيد إثراء” بين البرامج الثقافية والفنية والتفاعلية، حيث تشمل “البلازا” تجارب للضيافة من ثقافات الدول الست، ورحلات حسية وموسيقية وفنية، فيما يستضيف المسرح حفلات غنائية للفنان حمود الخضر على مدى ثلاثة أيام.
كما تضم الفعاليات في الواحة الثقافية برنامج “عيد في بيت الجدة”، إلى جانب ورش تفاعلية لتزيين جدران العيد، فيما تستضيف حدائق “إثراء” بازارًا مستوحى من الأسواق التقليدية في الدول المشاركة، إضافة إلى ورش للاستدامة والأنشطة العائلية.
ويشارك متحف الطفل بعروض وتجارب تفاعلية تستعرض ثقافات العيد في عدد من الدول، بينما يقدم معرض الطاقة ورشًا علمية وفنية مرتبطة بالشاي والعطور والألوان، إلى جانب استمرار معرض “تفسحوا” الفني بالمتحف حتى مارس 2027، والذي يدعو الزوار للتأمل في مفهوم الانتماء ضمن سياق “المجلس” التقليدي.
وأكد القائمون على الفعالية أن “عيد إثراء: لحظات نتشاركها” يهدف إلى تعزيز قيم الفرح والتآلف والتقارب الثقافي، من خلال تجارب تفاعلية تحتفي بعادات العيد وتقاليده في عدد من الثقافات الإسلامية، بما يسهم في ترسيخ التواصل الإنساني والانفتاح على التنوع الثقافي.








