
كشف أحمد مجدي البنا، الشاب الذي أنقذ أسرة بعد سقوط سيارتها في إحدى الترع بمحافظة الغربية، تفاصيل اللحظات التي سبقت إنقاذ أفرادها، مؤكدًا أنه لم يتردد في القفز إلى المياه فور رؤيته السيارة تغرق، رغم أنه لا يجيد السباحة إلا بشكل محدود.
بطل إنقاذ أسرة الغربية يروي لحظات الرعب
وقال أحمد، خلال ظهوره ببرنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى، إنه استخدم حجرًا لكسر زجاج السيارة بعدما تعذر فتحها، وتمكن من إخراج الزوجة التي كانت مصابة وتصارع للبقاء، فيما كان رب الأسرة يطالبه بإنقاذ طفلته الصغيرة أولًا ثم زوجته قبل أن يفكر في نفسه.
وأضاف أن قوة تيار المياه كادت تودي بحياته وحياة أفراد الأسرة، مشيرًا إلى أنهم انجرفوا داخل الترعة قبل أن يتدخل عدد من الأهالي بإلقاء الحبال، وهو ما ساعدهم على الخروج سالمين. وأكد أن تلك اللحظات كانت الأصعب في حياته بعدما شعر بأن الجميع على وشك الغرق.
وأوضح الشاب أنه خرج من المياه مرهقًا بعد ابتلاع كمية كبيرة من مياه الترعة، كما أصيب بجرح في يده بسبب الزجاج المكسور، قبل أن ينقله أحد أصدقائه إلى المستشفى لتلقي العلاج، مؤكدًا أن أسرته عاشت لحظات من القلق الشديد فور عودته إلى المنزل.
وأشار أحمد مجدي إلى أنه لم يكن يعرف هوية الأسرة التي أنقذها، وأن دافعه الوحيد كان إنقاذ أرواحهم، لافتًا إلى أنه فوجئ بحجم التفاعل مع الواقعة، بعدما تلقى عشرات الاتصالات من المواطنين ووسائل الإعلام، مؤكدًا أن ما قام به واجب إنساني قبل أي شيء.







