إعلان

عاجل| رسالة قوية من قمة العلمين بشأن نهر النيل وسد إثيوبيا: لا للإجراءات الأحادية

الرئيس السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس جمهورية قبرص، ورئيس وزراء الجمهورية الهيلينية، أهمية تعزيز التعاون في مجال الأمن المائي والإدارة المستدامة للموارد المائية، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة، وعلى رأسها ندرة المياه وتغير المناخ.

جاء ذلك خلال القمة الثلاثية التي جمعت قادة مصر وقبرص واليونان في مدينة العلمين، حيث أكد القادة دعمهم لأمن مصر المائي، في ضوء اعتمادها الكبير على مياه نهر النيل.

وشدد القادة على أهمية الامتثال الكامل للقانون الدولي في حوض النيل، بما في ذلك فيما يتعلق بالسد الإثيوبي، مؤكدين أن الموارد المائية العابرة للحدود، وفي مقدمتها نهر النيل، يجب أن تكون وسيلة للتعاون والتكامل بين الدول، وليس مصدرًا للنزاع.

كما جدد القادة التأكيد على ضرورة الالتزام بمبدأ «عدم الإضرار»، ووجوب التعاون بين دول حوض النيل، بما يشمل الإخطار المسبق والتشاور والتوافق، إلى جانب الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أحادية من شأنها التأثير سلبًا على استخدامات واحتياجات مصر القائمة من المياه.

وأكدوا أن الالتزام بهذه المبادئ من شأنه الإسهام في حماية مصالح جميع الدول المعنية وتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الموارد المائية.

وأكد الرئيس السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، ورئيس جمهورية قبرص، ورئيس وزراء الجمهورية الهيلينية، المجتمعون في العلمين مجددًا اعتزازهم بالعلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تجمع بين شعوبنا، والتزامنا بمواصلة الجهود المشتركة لتعزيز السلام والأمن والاستقرار والازدهار في منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط، بما يخدم مصالح شعوبنا ويسهم في التصدي للتحديات الإقليمية والدولية المشتركة.

شارك الخبر:

التعليقات (0)