أطلقت شركة روكيت لاب قمراً صناعياً يابانياً يعمل بالرادار لرصد الأرض إلى المدار.
انطلق صاروخ إلكترون حاملاً مركبة فضائية مزودة برادار ذي فتحة اصطناعية (SAR) لصالح شركة سينسبكتيف ومقرها طوكيو من موقع روكيت لاب في نيوزيلندا.
تتميز أقمار الرادار (SAR) بقدرتها على دراسة الأرض ليلاً ونهاراً واختراق السحب لرؤية ما تحتها وتعمل شركة سينسبكتيف على بناء كوكبة من هذه المركبات الفضائية في المدار الأرضي المنخفض (LEO) وأطلقت عليها اسم ستريكس تيمناً بجنس واسع الانتشار من البوم.
وذكرت روكيت لاب في وصف المهمة أن شبكة ستريكس توفر بيانات لأغراض تخطيط التنمية الحضرية ومراقبة أعمال البناء والبنية التحتية والاستجابة للكوارث في اليابان.
ظلت روكيت لاب المزود الوحيد لخدمات الإطلاق لهذه الكوكبة حتى الآن وكانت مهمة اليوم هي الثانية عشرة التي تنفذها الشركة لبناء شبكة ستريكس مع وجود 15 مهمة أخرى مقررة في المستقبل.
نجح صاروخ إلكترون في إيصال قمر ستريكس الفردي إلى المدار الأرضي المنخفض على ارتفاع 355 ميلاً (572 كيلومتراً) فوق سطح الأرض بعد حوالي 53 دقيقة من الإقلاع وفقاً للخطة الموضوعة.
نفذت معظم هذه الرحلات بواسطة صاروخ إلكترون الذي يبلغ ارتفاعه 59 قدماً (18 متراً) وهو مركبة مكونة من مرحلتين توفر رحلات مخصصة للأقمار الصناعية الصغيرة للوصول إلى الفضاء لكن روكيت لاب تشغل أيضاً نسخة من إلكترون مخصصة للرحلات دون المدارية تحمل اسم هاست وقد أطلقت هذه النسخة لأول مرة في يونيو 2023 وسجلت حتى الآن تسع عمليات إطلاق.
كما تعمل الشركة على تطوير صاروخ مداري أكثر قوة وقابل لإعادة الاستخدام جزئياً يحمل اسم نيوترون والذي قد ينطلق في رحلته الأولى أواخر هذا العام أو في أوائل عام 2027.
التعليقات (0)