إعلان

ميتا تكشف عن جهاز ذكاء اصطناعي بحجم الجيب للتحدث مع ميوز

كشف مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة ميتا عن جهاز صغير بحجم ساعة جيب أو علبة سماعات لاسلكية يحمل اسم Muse Charm وذلك خلال المؤتمر السنوي للشركة ميتا كونكت.

كشف مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة ميتا عن جهاز صغير بحجم ساعة جيب أو علبة سماعات لاسلكية يحمل اسم Muse Charm وذلك خلال المؤتمر السنوي للشركة ميتا كونكت.


بعد الرهان المكلف سابقاً على عالم الميتافيرس الافتراضي الذي أدى حتى لتغيير اسم الشركة في عام 2021 يبدو أن وجهة زوكربيرغ قد تغيرت نحو محطة أكثر إلحاحاً وأهمية حيث صرح خلال المؤتمر قائلاً: بات واضحاً تماماً أن ما يعرف بالذكاء الاصطناعي الشخصي الخارق لن يقتصر على كونها التقنية القادمة فحسب بل ستكون الأكبر والأكثر أهمية على الإطلاق لذا تحول تركيزنا نحو بناء أفضل الأجهزة المخصصة لهذا الغرض.

ويأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة للشركة Muse إقبالاً هائلاً وملايين عمليات التحميل منذ إطلاقها في الثامن من سبتمبر الجاري فيما وصفه بعض المحللين بأنه أكبر إطلاق تطبيقي يشهد السوق الأمريكي منذ ظهور تشات جي بي تي في نوفمبر 2022.

يأتي الجهاز بشاشة لمسية يبلغ حجمها نحو بوصتين 5 سنتيمترات ويتم التنقل عبرها باستخدام الإبهام ويتوسطها شخصية Muse الافتراضية القابلة للتخصيص.


يضم الجهاز مودم 5G مدمجاً مما يتيح للمستخدمين الوصول إلى المساعد الذكي مباشرة ودون الحاجة للاتصال بشبكة الواي فاي أو حتى استخدام الهاتف المحمول رغم أنه لا يدعم إجراء المكالمات الهاتفية العادية.

يرى المحللون أن الجهاز قد يلقى رواجاً واسعاً بين أبناء جيل الشباب دون الثلاثين عاماً الذين يفضلون التعامل مع مساعدي الذكاء الاصطناعي كرفقاء للمحادثة والعصف الذهني في ظل عودة الصيحات القديمة مثل الكاميرات الرقمية والهواتف القابلة للطي.

ويحذر بعض خبراء قطاع التكنولوجيا مثل جيتش أوبراني من مؤسسة IDC من تحديات التبني الجماعي مشيرين إلى تجارب سابقة لأجهزة ذكاء اصطناعي محمولة لم تحقق النجاح التجاري المرجو مثل جهاز Rabbit R1.

ويؤكد المحللون أن نجاح Charm سيعتمد على قدرته على تقديم وظائف فريدة لا تستطيع الهواتف الذكية أو الساعات الذكية والنظارات تقديمها بسهولة لكي لا يقتصر اقتناؤه على فئة المستخدمين الأوائل للمؤشرات التقنية فحسب.

شارك الخبر:

التعليقات (0)