إعلان

أمازون توقف استخدام اتفاقيات السرية في مشاريع مراكز البيانات

قررت شركة أمازون التخلي عن استخدام اتفاقيات عدم الإفصاح أثناء التفاوض مع الحكومات المحلية بشأن إنشاء مراكز البيانات في تحول يستهدف معالجة الانتقادات الموجهة إلى شركات التكنولوجيا بسبب السرية التي تحيط ببعض مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

قررت شركة أمازون التخلي عن استخدام اتفاقيات عدم الإفصاح أثناء التفاوض مع الحكومات المحلية بشأن إنشاء مراكز البيانات في تحول يستهدف معالجة الانتقادات الموجهة إلى شركات التكنولوجيا بسبب السرية التي تحيط ببعض مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

ناقش الصحفيون أنتوني ها وشون أوكين وريبيكا بيلان قرار أمازون خلال برنامج Equity موضحين أن الشركة أعلنت التغيير ضمن بيان تناول فوائد مراكز البيانات للمجتمعات المحلية وأن أحد أسباب تصاعد الاعتراضات يتمثل في إجراء بعض المفاوضات دون إتاحة معلومات كافية للسكان بشأن الشركات التي ستستخدم المنشآت أو طبيعة الترتيبات المتفق عليها مع السلطات المحلية.

ترتبط الاعتراضات بمخاوف من ارتفاع فواتير الكهرباء واستهلاك المياه وتغير استخدام الأراضي إضافة إلى تأثير المنشآت على البيئة المحيطة وقيمة العقارات وهي قضايا تختلف آثارها بحسب موقع المشروع ومصدر الطاقة وطبيعة البنية التحتية المتاحة.

ويرى شون أوكين أن طريقة تواصل شركات التكنولوجيا مع المجتمعات أسهمت في زيادة عدم الثقة لأن الإعلان عن فوائد الذكاء الاصطناعي لا يكفي لإقناع السكان بمشروعات لا يعرفون تفاصيلها أو طبيعة آثارها.
وتكتسب اتفاقيات السرية أهمية في هذا السياق لأنها قد تحد من اطلاع الجمهور على شروط التفاوض حتى عندما تتضمن المشروعات قرارات تتعلق بالأراضي والخدمات المحلية.

أشار النقاش إلى فرض إجراءات لتجميد أو تأجيل تراخيص بعض مشروعات مراكز البيانات في مناطق أمريكية لكن مدة هذه الإجراءات قد تكون أقل من الوقت اللازم لبناء المنشآت وتشغيلها وهو ما يجعل تأثيرها على الاستثمارات مرهونًا باستمرار المعارضة والقرارات المحلية.

ولا يعني إلغاء اتفاقيات السرية أن السكان سيوافقون تلقائيًا على المشروعات لكنه قد يسمح بمناقشة آثارها وتكاليفها قبل اتخاذ قرارات الترخيص وتكشف الخطوة أن المنافسة على تطوير الذكاء الاصطناعي أصبحت مرتبطة بالحصول على قبول المجتمعات وليس بتوفير المعالجات والطاقة والتمويل وحدها.

شارك الخبر:

التعليقات (0)