
في تصعيد جديد للأزمة المشتعلة داخل ليفربول، وضع المدرب آرني سلوت نجمه محمد صلاح أمام “جلسة حسم” أخيرة، ستحدد مصيره مع الفريق في المدى القريب، وذلك قبل مواجهة برايتون المرتقبة في الدوري الإنجليزي.
ففي المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم، الجمعة 12 ديسمبر 2025، كشف سلوت أنه سيعقد اجتماعًا عاجلاً وجهًا لوجه مع صلاح في مركز تدريبات “كيركبي”، وأن نتيجة هذا الحوار ستكون فاصلة.
وقال سلوت بلهجة حادة وواضحة: “سأتحدث مع مو هذا الصباح، ونتيجة هذه المحادثة هي التي ستحدد كيف ستبدو الأمور غدًا”.
ورفض المدرب الهولندي الخوض في تفاصيل الخلاف أمام وسائل الإعلام، مشددًا على ضرورة إبقاء النقاش داخل أسوار النادي. وقال نصًا: “المرة القادمة التي أتحدث فيها عن (مو) يجب أن تكون معه هو شخصيًا، وليس هنا أمامكم”. وأشار إلى أن الأسبوع الماضي شهد محادثات مكثفة بين ممثلي صلاح وإدارة النادي، وكذلك بينه وبين اللاعب، لكن دون الوصول إلى حل نهائي.
ورغم التوتر الواضح، ألمح سلوت إلى أن الكرة قد تكون في ملعب صلاح، حيث صرح: “ليس لدي أي سبب لعدم الرغبة في بقائه”.
تأتي هذه الجلسة الحاسمة بعد تفاقم الأزمة إثر تصريحات صلاح النارية عقب مباراة ليدز، والتي أدت إلى استبعاده من قائمة مباراة إنتر ميلان وتجميده على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية.
ومع تلميح صلاح سابقًا إلى أن مباراة برايتون قد تكون “الأخيرة له في آنفيلد” قبل الانضمام لمنتخب مصر، فإن الساعات القادمة ستكون حاسمة. وفي حال غيابه عن مباراة الغد، قد تكون تلك إشارة قوية على أن نهاية مسيرة صلاح الأسطورية مع ليفربول باتت وشيكة.







