
أشعلت القرارات التحكيمية للحكم الألماني فيليكس تسفاير خلال مباراة إنتر ميلان وليفربول في دوري أبطال أوروبا، موجة غضب عارمة داخل النادي الإيطالي، وأعادت إلى الواجهة تاريخه المثير للجدل.
وابدى إنتر استياءً كبيرًا من إدارة تسفاير للمباراة، وتحديدًا بعد احتسابه ركلة جزاء وُصفت بـ”المثيرة للجدل” على المدافع أليساندرو باستوني، إثر احتكاك مع فلوريان فيرتز. وزاد من حدة الغضب تدخلات حكم الفيديو المساعد (VAR) سورين ستوركس، التي أدت لإلغاء هدف لكوناتي.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن إدارة إنتر التقت بالحكم عقب المباراة، وعبرت عن استيائها من قراراته التي كلفت الفريق خسارته الثانية في البطولة.
ملف الماضي يعود للظهور
لم يكن الجدل حول تسفاير وليد اللحظة. فقد أعادت الصحافة الإيطالية فتح ملفه القديم المرتبط بواحدة من أكبر فضائح كرة القدم الألمانية. ففي عام 2004، عوقب تسفاير بالإيقاف لمدة ستة أشهر بعد ثبوت تلقيه 300 يورو من الحكم الرئيسي روبرت هويسر (الذي تم شطبه لاحقًا)، للتلاعب في إحدى المباريات.
ورغم أن تسفاير ساعد في كشف الفضيحة لاحقًا، إلا أن اسمه ظل مرتبطًا بالواقعة.
ولم يسلم تسفاير من الانتقادات الحادة طوال مسيرته، أبرزها:
- عام 2016: هاجمه رودي فولر، مدير باير ليفركوزن، علنًا بعد مباراة مثيرة للجدل.
- عام 2021: انتقده النجم الإنجليزي جود بيلينجهام بشدة بعد الكلاسيكو الألماني بين دورتموند وبايرن، قائلًا: “ماذا تتوقعون إذا كان الحكم مدانًا في قضية مراهنات؟”.
لقد أعادت مباراة سان سيرو تسليط الضوء على السجل المثير للجدل للحكم الألماني، وأشعلت من جديد النقاش حول نزاهة التحكيم الأوروبي ومعايير اختيار الحكام للمباريات الكبرى.







