
بحسب تقرير لصحيفة “ديلي ميل سبورت”، أجرى محمد صلاح محادثات سلام إيجابية مع مدرب ليفربول آرني سلوت يوم الجمعة 12 ديسمبر، بعد أسبوع شهد أزمة كبيرة إثر تصريحاته التي قال فيها إنه “تم التخلي عنه” من قبل النادي.
اللقاء انتهى بمصافحة بين الطرفين، ما اعتُبر خطوة مهمة لتهدئة الأجواء داخل أنفيلد.
الأزمة بدأت بعد تصريحات صلاح عقب تعادل ليفربول 3-3 مع ليدز، حيث أبدى استياءه من جلوسه على مقاعد البدلاء للمرة الثالثة على التوالي.
تلك التصريحات أدت إلى استبعاده من مواجهة إنتر ميلان في دوري الأبطال، ما أثار تكهنات واسعة حول نهاية مشواره مع الفريق.
لكن المحادثات الأخيرة أعادت صلاح إلى المنافسة، حيث ظهر في تدريبات الفريق يوم الجمعة، وأصبح مرشحًا للعب ضد برايتون يوم السبت.
رغم ذلك، أكدت الصحيفة أن الوضع لم يُحل نهائيًا، وأن ممثلي اللاعب والنادي سيواصلون النقاش خلال مشاركته المقبلة في كأس الأمم الأفريقية.
وكان جيمي كاراجر قد وصف تصريحات صلاح بأنها “عار”، فيما قال ستيفن جيرارد إنها كانت “خاطئة”، لكن كلاهما شدد على أهمية اللاعب للنادي.
وأشارت التقارير أيضًا إلى أن ثلاثة أندية سعودية تتابع موقف صلاح عن كثب، إضافة إلى اهتمام من الدوري الأمريكي، لكن فرص رحيله بدت أقل بعد المصالحة الأخيرة.
الخلاصة:
عودة صلاح إلى تدريبات ليفربول ومصافحته لسلوت أعادت بعض الاستقرار للنادي بعد أسبوع مضطرب، لكن الأزمة لم تُغلق نهائيًا.
مباراة برايتون قد تكون اختبارًا جديدًا للعلاقة بين النجم المصري ومدربه.







