بعد ظهور طائرة يوم القيامة الأمريكية.. هل تندلع حرب عالمية ثالثة؟

كشف العميد الدكتور طارق العكاري، المتخصص في الشأن الاستراتيجي، عن أبعاد ودلالات ظهور طائرة «يوم القيامة» الأمريكية مؤخرًا، رابطًا بين التحركات العسكرية والتصعيد في الصراع الاقتصادي العالمي، ومؤكدًا أن العامل الاقتصادي بات المحرك الرئيسي للسياسة الدولية في المرحلة الراهنة.
طائرة «يوم القيامة» وحرب الاستنزاف النفسي
وأوضح العكاري، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الساعة 6»، أن ظهور طائرة «يوم القيامة» في مدينة لوس أنجلوس، وهي الطائرة المخصصة لإدارة العمليات في حالات الطوارئ القصوى وتضم القيادات العليا الأمريكية، يحمل دلالات بالغة الأهمية.
وأشار إلى أن هذا الظهور العلني لا يمكن اعتباره إجراءً روتينيًا، بل يندرج في إطار استعراض القوة والحرب النفسية، باعتباره رسالة ردع واستعداد لسيناريوهات محتملة، أو خطوة احترازية موجهة إلى قوى دولية مثل روسيا وإيران.
وأضاف العكاري أن التحركات العسكرية الأمريكية لا تنفصل عن الضغوط الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في مقابل استمرار نمو الاقتصاد الصيني بنسبة تصل إلى 5.4%.
وأوضح أن هذه المعطيات تدفع الإدارة الأمريكية إلى البحث عن مصادر جديدة للطاقة والنفط، في محاولة لتعويض العجز الاقتصادي الناتج عن السياسات التجارية والتعريفات الجمركية، ما يعكس بوضوح تشابك الأبعاد العسكرية والاقتصادية في إدارة الصراعات الدولية.





