مفيدة شيحة تنتقد «تريند الشاي المغلي»: سلوكيات تفتقد لأدنى قواعد التفكير

سخرت الإعلامية مفيدة شيحة، من انتشار ما يعرف بـ«تريند الشاي المغلي» على مواقع التواصل الاجتماعي، واصفة إياه بسلوكيات غير مسؤولة تفتقر إلى أبسط قواعد التفكير والمنطق، محذرة من المخاطر الجسيمة التي قد تنتج عن المشاركة فيه.
تفاعل مفاجئ مع التريند
وقالت مفيدة شيحة، خلال تقديمها برنامج «الستات» المذاع على قناة «النهار وان»، إنها لم تكن على علم بهذا التريند مسبقًا، إلا أنها صادفته بالصدفة على صفحات التواصل الاجتماعي، لتتفاجأ بما يحتويه من ممارسات خطرة وعدم وعي لدى المشاركين، وأن هذه الظاهرة لا تمثل مجرد تحدٍ عابر، بل تعكس نمطًا من التفكير المتهور الذي يلغي العقل والمنطق تمامًا.
وحذرت مفيدة شحية، من أن التحدي قد يؤدي إلى حروق بالغة باليد، وإصابات خطيرة، نظرًا للتعامل المباشر مع سوائل ساخنة دون إدراك العواقب، مؤكدة أن التهور في تقليد هذه التحديات يشكل تهديدًا حقيقيًا على الصحة العامة، وقد يحتاج المصابون إلى تدخل طبي عاجل في حالات الحروق الخطيرة.
انتقاد سلوك المشاركين
وانتقدت مفيدة شيحة، المشاركين في هذا التريند، معتبرة أن تصرفاتهم تفتقر إلى التفكير في النتائج المحتملة، قائلة: “محاولة توعيتهم بخطورة ما يفعلون غالبًا لا تجد صدى، فهذه السلوكيات تعكس حالة من التخلف الفكري التي لا تحتاج لتعليق إضافي”، وأن انتشار مثل هذه التحديات يطرح تساؤلات عن مدى وعي الشباب بمخاطر التقليد الأعمى للمحتوى الرقمي، خاصة في بيئة تنتشر فيها الفيديوهات المروعة بشكل واسع وسريع.
ولم تكتفِ مفيدة شيحة، بالتحذير، بل سخرت من الظاهرة واعتبرتها مثالًا على الانجراف وراء “الموضة الرقمية” بلا تفكير أو تقدير للعواقب، مشيرة إلى أن مثل هذه التريندات تعكس في كثير من الأحيان نقصًا في الثقافة الرقمية والوعي الاجتماعي لدى بعض مستخدمي وسائل التواصل.
دعوة للتفكير السليم
وختمت الإعلامية مفيدة شيحة، حديثها بالتأكيد على ضرورة تعزيز الوعي الرقمي والسلوك المسؤول على مواقع التواصل، معتبرة أن الانخراط في التحديات الخطرة بلا إدراك هو خطوة نحو الانتحار الرقمي، داعية الشباب والمراهقين إلى التحلي بالحكمة وعدم الانجراف وراء أي محتوى قد يعرض حياتهم وسلامتهم للخطر.







