“فنيات القصة القصيرة” و”الأيديولوجيا والأدب” ضمن مناقشات أندية الأدب بالقليوبية

نظمت أندية الأدب بفرع ثقافة القليوبية عددا من اللقاءات والأمسيات الأدبية والفكرية، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.
وعقد نادي أدب بيت ثقافة طوخ أمسية أدبية بعنوان “الأيديولوجيا والأدب.. تباعد وتقارب”، بحضور الشاعر مصطفى حجاب، والقاص محمود الزهيري، والشاعر محمد علي عزب.
وأكد الشاعر مصطفى حجاب، في كلمته، أهمية تناول الأمسيات الأدبية لمختلف القضايا الفكرية والإبداعية، وضرورة تسليط الضوء على علاقة الأدب بالسياقات المحيطة به، سواء الفنية أو الاجتماعية أو السياسية، ومن بينها علاقة الأدب بالأيديولوجيا وتأثيرها في مسارات الإبداع.
من جهته، تناول القاص محمود الزهيري مفهوم الأيديولوجيا وتعدد دوائرها واختلافها، سواء الدينية أو السياسية وغيرها، مشيرا إلى ارتباط الأيديولوجيا بالانغلاق الفكري، ومدى تأثيرها في توجيه آداب وفنون المنتمين إليها وفق أطرها الفكرية، محذرا من خطورة انشغال الأدب بالأفكار السياسية وتوظيفه لخدمتها، بما قد يفقده جوهره الإبداعي.
فيما ناقش الشاعر محمد علي عزب إشكاليات التقارب بين الأدب والأيديولوجيات، موضحا كيف أسهمت بعض الأيديولوجيات في إنتاج أشكال إبداعية يغلب عليها الطابع التحريضي والتثويري، على حساب القضايا الإنسانية الذاتية، مع تهميش الإنسان لصالح الأفكار الجاهزة، داعيا إلى العودة لمناقشة القضايا الإنسانية من الداخل إلى الخارج باعتبارها جوهر الإبداع الحقيقي.
وفي سياق متصل، نظم نادي الأدب بقصر ثقافة القناطر الخيرية أمسية أدبية أدارها الشاعر محمد هباش، وشارك خلالها الشاعر عصام رمضان بإلقاء قصيدتي “الجراج… أنت وحدك”، وألقى الشاعر محمد صبحي قصيدة “وقف كتابة”، كما شارك الشاعر محمد هباش بقصيدة “على الطريق”، وقدم القاص خالد محمد قصتين قصيرتين بعنوان “هباء” و”الغرفة”، وشارك الشاعر مصطفى أحمد بمقال بعنوان “ضجيج بلا معنى”، فيما اختتم الشاعر سمير البحيري الأمسية بقصيدة “وعد”.
وتواصلت الفعاليات المنفذة بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، برئاسة أحمد درويش، وفرع ثقافة القليوبية برئاسة الفنان ياسر فريد، حيث نظم نادي الأدب ببيت ثقافة شبين القناطر لقاء أدبيا بعنوان “فنيات القصة القصيرة”، أدار اللقاء الكاتب الصحفي والشاعر مجدي صالح، وتناول خلاله فن القصة القصيرة بوصفه أحد الأجناس الأدبية الغربية التي دخلت الأدب العربي في القرن العشرين، مع الإشارة إلى بداياته المبكرة في القرن التاسع عشر، خاصة على يد الأديب أحمد تيمور، كما تطرق إلى الطفرة التي شهدها هذا الفن في منتصف القرن العشرين، لا سيما مع إسهامات الدكتور يوسف إدريس في ترسيخه وتطويره.
كما شهد نادي الأدب بقصر ثقافة بنها أمسية أدبية أدارها الروائي محمد عكاشة، بمشاركة الروائيين أحمد عامر، وفؤاد مرسي، وطارق عبد الوهاب، إلى جانب الدكتور أحمد كرماني، والكاتب يسري عبد السلام، والكاتب محمد أبو الدهب.
وفي سياق آخر، عقد بيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة بعنوان “رحلة الإسراء والمعراج” ألقاها الشيخ الدكتور إبراهيم عبدالصبور شلبي، تناول خلالها الدروس والعبر المستفادة من هذه الرحلة المباركة، ومكانتها العظيمة في الإسلام، وما تحمله من معان إيمانية وروحية سامية.
وعلى الصعيد الفني، نفذ قصر ثقافة القناطر الخيرية ورشتي طباعة بسيطة تدريب الفنانة شيرين شحات، وورشة لإعادة التدوير، إلى جانب عدد من الورش الفنية للأطفال بمكتبات الطفل في سنديون، وقها، والبقاشين، وطوخ، وبتمدة، ومكتبة العبور.







