لعنة الأرض تضرب المغرب.. “أسود الأطلس” رابع مضيف يخسر النهائي ويكسر سلسلة ذهبية

في ليلة تحولت من حلم إلى كابوس، انضم منتخب المغرب إلى قائمة تاريخية مؤلمة، ليصبح رابع دولة مضيفة تخسر نهائي كأس الأمم الأفريقية على أرضها، بعد هزيمته الدرامية أمام السنغال بنتيجة 2-1 في الوقت الإضافي.
نهاية السلسلة الذهبية للمضيفين
لم تكن الخسارة مجرد إخفاق في التتويج باللقب، بل كانت أيضًا كسرًا لسلسلة ذهبية مميزة. فقبل هذه البطولة، نجحت آخر ثلاث دول استضافت البطولة ووصلت للنهائي في الفوز باللقب، وهي تونس (2004)، ومصر (2006)، وكوت ديفوار (2023). لكن “أسود الأطلس” فشلوا في مواصلة هذا السجل الناصع، وأعادوا “لعنة الأرض” التي غابت لسنوات.
قائمة المضيفين الذين خسروا النهائي:
- تونس (1965): خسرت أمام غانا 3-2.
- ليبيا (1982): خسرت أمام غانا بركلات الترجيح.
- نيجيريا (2000): خسرت أمام الكاميرون بركلات الترجيح.
- المغرب (2025): خسر أمام السنغال 2-1.
ضغط التوقعات الهائل.. وانتظار 50 عامًا
دخل منتخب المغرب البطولة وهو المرشح الأبرز على الورق، مدعومًا بإنجاز نصف نهائي كأس العالم 2022، وسجل خالٍ من الهزائم، ودعم جماهيري هائل.
لكن هذا الترشيح تحول إلى ضغط هائل، وهو ما أشار إليه المدرب وليد الركراكي نفسه قبل البطولة حين قال: “إذا لم نفز، سنقول أننا خسرنا”.
لقد كانت الآمال “خيالية” والتوقعات “هائلة”، خاصة مع حقيقة أن المغرب انتظر 50 عامًا كاملة (18,208 يومًا) منذ تتويجه الوحيد باللقب عام 1976.
هذا الضغط الهائل، مع قوة حامل اللقب منتخب السنغال الذي وصل للنهائي للمرة الثالثة في آخر أربع بطولات، شكل عبئًا ثقيلًا انهار تحته “أسود الأطلس” في اللحظات الحاسمة.
وفي النهاية، انتهى حلم أمة انتظرت نصف قرن بخيبة أمل مريرة على أرضها، لتثبت كرة القدم مرة أخرى أن الضغط الهائل يمكن أن يتحول من دافع إيجابي إلى عامل سلبي يدمر أقوى المرشحين.







