فوضى وشغب في نهائي أفريقيا.. جماهير السنغال تقتحم الملعب وتشتبك مع الأمن المغربي

في مشاهد مؤسفة لا تليق بنهائي قاري، تحول ملعب نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 إلى ساحة من الفوضى والشغب، بعد أن اقتحمت جماهير منتخب السنغال أرض الملعب واشتبكت مع قوات الأمن المغربية، احتجاجًا على قرارات تحكيمية وُصفت بـ”الظالمة”.
القطرة التي أفاضت الكأس
انفجر الموقف في الدقيقة 96 من عمر المباراة، والتي كانت بمثابة “القطرة التي أفاضت الكأس” للجماهير السنغالية.
فبعد دقائق قليلة من إلغاء هدف صحيح لـإسماعيلا سار بداعي وجود خطأ، عاد الحكم ليحتسب ركلة جزاء “ناعمة” ومثيرة للجدل لصالح المغرب بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR).
هذا القرار أشعل غضب “أسود التيرانجا”، حيث أمر المدرب بابي تياو لاعبيه بمغادرة الملعب، بينما انفجرت الجماهير في المدرجات.
اقتحام واشتباكات وفوضى عارمة
قفزت مجموعة من الجماهير السنغالية فوق الحواجز، واقتحمت أرض الملعب في حالة هياج، محاولة الوصول إلى طاقم التحكيم. وسرعان ما تحولت الاحتجاجات إلى أعمال شغب عنيفة:
- اشتباكات مباشرة: وقعت اشتباكات عنيفة بين الجماهير المقتحمة وقوات الأمن والشرطة المغربية.
- تدمير الممتلكات: قامت الجماهير الغاضبة برمي الحجارة والمقذوفات، وتفكيك أجزاء من اللافتات الإلكترونية المحيطة بالملعب.
- إصابات: أدت الاشتباكات إلى وقوع إصابات بين أفراد الأمن والموظفين، حيث تم إخراج أحد الحراس على نقالة.
توقف المباراة لأكثر من 14 دقيقة
استمرت الفوضى العارمة لأكثر من 14 دقيقة، توقفت خلالها المباراة تمامًا، وسط محاولات أمنية متأخرة للسيطرة على الموقف وإخراج المشجعين بالقوة.
وبعد عودة اللاعبين، أهدر براهيم دياز ركلة الجزاء بشكل غريب، مما أدى إلى موجة ثانية من محاولات الاقتحام، قبل أن تنجح قوات الأمن في السيطرة على الوضع بصعوبة، في ليلة وُصفت بأنها “نقطة سوداء” في تاريخ البطولة.







