هل طريقة 4-2-2-2 هي الحل الأمثل لمحمد صلاح مع ليفربول؟

شهدت مباراة ليفربول وأولمبيك مارسيليا، التي انتهت بفوز “الريدز” بثلاثية نظيفة، حدثاً بارزاً وهو مشاركة النجم المصري محمد صلاح أساسياً ولعبه المباراة كاملة لأول مرة منذ فترة طويلة، رغم إجراء المدرب لأربعة تغييرات.
ويأتي هذا في ظل اعتماد المدرب آرني سلوت على طريقة لعب جديدة 4-2-2-2، مما يطرح سؤالاً حول ما إذا كانت هذه الخطة هي الأنسب لصلاح في هذه المرحلة من مسيرته، خاصة مع التغير الطبيعي في إيقاعه البدني.
توظيف جديد لصلاح تحت إيكيتيكي
في الخطة الجديدة، تم توظيف صلاح ليلعب بجانب أو تحت المهاجم هوغو إيكيتيكي، وهي محاولة للاستفادة من قدراته بشكل مختلف، حيث لم يعد صلاح بنفس السرعة والقوة التي كان عليها في المواسم السابقة.
هذا التوظيف يهدف إلى تعظيم أداء كليهما، على غرار ما كان يفعله إيكيتيكي في فرانكفورت مع عمر مرموش، حيث يلعب صلاح في مركز “9.5” لاستغلال تحركاته في المساحات الضيقة تحت مهاجم مزعج.
أداء صلاح ومفاتيح فوز ليفربول
رغم أن صلاح لم يكن موفقاً في فرصة الانفراد السهلة التي أتيحت له، إلا أن مجرد مشاركته الكاملة تعتبر خطوة جيدة من المدرب آرني سلوت لإعادة دمجه في المنظومة.
وقد أثبتت الطريقة الجديدة جودتها في هذا الاختبار الصعب أمام مارسيليا في ملعبه “فيلودروم”، وكان من أبرز نجوم اللقاء الحارس أليسون بيكر، والمجري دومينيك سوبوسلاي الذي تألق في مركز صانع الألعاب الحر خلف المهاجمين، بفضل رؤيته وقدرته على التسديد وصناعة اللعب.
هل هي الطريقة المثلى؟
يتفق التحليل على أن هذه الطريقة قد تكون الحل الأمثل لصلاح حالياً، فمع تراجع قدرته على القيام بالانطلاقات السريعة (السبرينتات)، فإن إدخاله إلى عمق الملعب يجعله أقرب للمرمى وأكثر حسماً.
ورغم إهداره لفرصة كانت ستعيد له الكثير من الثقة، إلا أن الفرصة لا تزال متاحة أمامه في المباريات القادمة لاستعادة مستواه المعهود.







