شوبير يفجر قضية “ملاعب الموت” ويعرض كارثتي محلة مرحوم وبلبيس

في حلقة من برنامجه “الناظر” على “قناة النهار”، فجر الإعلامي أحمد شوبير قضية مدوية، كاشفاً عن الكوارث التي تعاني منها ملاعب الدرجات الأدنى في مصر.
وعرض شوبير فيديوهات صادمة لحالة ملعبي “محلة مرحوم” بمحافظة الغربية، ومركز شباب “بلبيس” بالشرقية، واللذين يستضيفان مباريات رسمية رغم حالتهما المزرية.
وتساءل شوبير بغضب عن كيفية الحديث عن تطوير الكرة المصرية في ظل وجود هذه الملاعب التي وصفها بأنها لا تصلح للعب كرة القدم وتهدد سلامة اللاعبين.
كارثة ملعب محلة مرحوم
عرض شوبير فيديو صادم لملعب “محلة مرحوم”، الذي أظهر وجود جدار خرساني ملاصق تماماً لخط المرمى، مما يمثل خطراً داهماً على أي لاعب يندفع نحو المرمى.
وعلق شوبير على خطورة الجدار قائلاً إن أي لاعب يرتطم به قد يتعرض لإصابات مميتة، متسائلاً: “بذمتكم مش ممكن دماغ اللاعيب… تلبس في الحيطة دي ويحدث ما لا يحمد عقباه؟”.
كما أظهر الفيديو وجود حفر عميقة في أرضية الملعب، والتي قد تتسبب في كسور وإصابات خطيرة للاعبين الذين يركضون بشكل طبيعي على أرض الملعب.
مأساة ملعب بلبيس
لم تكن كارثة ملعب بلبيس أقل سوءاً، حيث عرض شوبير فيديو آخر لأرضية الملعب التي كانت عبارة عن رمال وحفر، وغير صالحة تماماً لممارسة كرة القدم.
وفي رد فعل صادم على الهواء، رفض أحمد شوبير التعليق على المشهد، معتبراً أن الصورة أبلغ من أي كلام، وأن المشهد لا يحتاج إلى أي شرح لوصف حجم المأساة.
وتعكس هذه الواقعة حجم الإهمال الذي وصلت إليه البنية التحتية الرياضية، وكيف يتم السماح بإقامة مباريات رسمية على ملاعب تهدد حياة اللاعبين بشكل مباشر.
مطالبات بالتحقيق الفوري
أثارت الفيديوهات التي عرضها شوبير غضباً واسعاً، حيث طالب الجمهور بضرورة فتح تحقيق فوري من قبل الاتحاد المصري لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة.
وشدد المعلقون على ضرورة محاسبة المسؤولين عن اعتماد هذه الملاعب، ووضع معايير صارمة لضمان صلاحيتها قبل السماح بإقامة أي نشاط رياضي عليها.
وينتظر الشارع الرياضي تحركاً حاسماً من المسؤولين، ليس فقط في واقعتي محلة مرحوم وبلبيس، بل في جميع الملاعب المتهالكة التي تشكل وصمة عار في جبين الكرة المصرية.







