أخبار العالمالعالمالواجهة الرئيسية

مكالمة سرية تضع ترامب في قلب فضائح جزيرة إبستين

كشفت وثيقة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى عام 2006 اتصالًا هاتفيًا مع رئيس شرطة بالم بيتش السابق مايكل رايتر، تحدث فيه عن سلوك جيفري إبستين المثير للجدل.

ترامب في قلب فضائح جزيرة إبستين

وبحسب الوثيقة، أبلغ ترامب الشرطة أنه كان سعيدًا ببدء التحقيقات، مشيرًا إلى أن «الجميع يعلم بما يفعله» إبستين. كما ذكر أنه طرده من ناديه مارالاغو، وأن أشخاصًا في نيويورك كانوا يعتبرون سلوكه «مقرفًا». وأضاف أن غيسلين ماكسويل كانت «عميلة» لإبستين، واصفًا إياها بـ«الشريرة».

وتُظهر الوثيقة أن ترامب كان من بين أوائل من تواصلوا مع الشرطة فور علمهم بوجود تحقيق، رغم أنه نفى لاحقًا أي معرفة بجرائم إبستين، مؤكدًا أنه لم تكن لديه «أي فكرة» عما كان يحدث.

وتأتي هذه المعلومات في إطار التحقيقات المستمرة بشأن شبكة الاستغلال الجنسي المرتبطة بإبستين، والتي أُدينت فيها غيسلين ماكسويل عام 2021 بتهم تتعلق باستدراج فتيات قاصرات.

وقد تثير هذه المكالمة تساؤلات جديدة حول مدى معرفة ترامب بما كان يجري في ذلك الوقت وتوقيت تلك المعرفة، خاصة أن تحقيق عام 2006 كان يركز على شبهات استغلال قاصرات، قبل أن تُبرم السلطات الفيدرالية عام 2008 اتفاقًا مثيرًا للجدل مع إبستين جنّبه اتهامات أشد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى