أخبار العالمالواجهة الرئيسية

الدنيا مقلوبة في أمريكا بسبب باسم يوسف .! أيه الحكاية

الدنيا فى أمريكا مقلوبة بسبب باسم يوسف وحواراته الجريئة جدا .. الموضوع بدأ في برنامج الإعلامي البريطاني الشهير”بيرس مورجان”، وكان السف الأخر “آلان دييرشوفـيتز” من أشهر محامي أمريكا على الإطلاق ، ولقبه “محامي الشـيطان”، لأنه لا يدخل قضية إلا يكسبها بأى وسيلة وبأى طريقة ، هذا المحامي دافع عن المجرم “جييـفري إبـستيـن” صاحب الجزيرة المشبوهة جنسيا ، و دييرشوفـيتز هو المحرك الأساسي لكتير من خيوط الـمووساد في أمـريكا ومدرس “جـاريد كـوشنـر” (جوز بنت تـرامب).

 باسم خلال البرنامج لم يتحدث معه في السياسة وفقط، ده نزل “تـقـطيع” في تاريخ المحامي الشخصي وإليكم نصا ما جري من سيناريو الحواؤ:

  باسم قاله: “أنت بتمارس علينا تضليل (Gaslighting).. فيه سيدات اتهموك بالاعـتداء والقانون حاصرك، ورحت دفعت مـليون دولار تسوية من أجل غلق القضية.. والرجالة الأبرياء “مابيدفعوش مبالغ زي دي يا آلان”، يذهبون إلى المحكمة يثبتوا براءتهم!”

جاء الرد من المحامي هيستريا بعد أن فقد أعصابه تماماً وبدأ يصرخ: “أنت كــداب! أنا هحبسك! أنا هرفع عليك قضية بملايين!”.. وقال إن البنت اللي اتهمته هي اللي اعتذرت.

باسم لم يصمت، أظهر الموبايل وبدأ يقرأ قدام الكاميرا من مقال في مجلة “نيويـوركر” الشهيرة، وبيفضح علاقة المحامي ده بـ “إبــستيــن” والوثائق اللي بتقول إنه كان بيسرب معلومات لمـخابرات الكـيان الـصهـيوونـي!

والضربة القاضية كانت لما باسم فكره بقصة “التدليك”:

قاله: “طب إيه حكاية الست الروسية (أوولجا) اللي قلت إنك متعرفهاش، وبعدين اعترفت إنك خدت منها جلسة مساج في بيت إبـستيـن بس كنت لابس هدومك؟!”.. طبعاً المحامي كان هيجيله جلطة على الهواء!

ليه الحكاية دي فلبت الدنيا؟

 * الفضيحة أصبح علنية: الكلام ده كان بيتقال في الغرف المغلقة، باسم جعله “تريند” عالمي.

 * كشف المستور: ربط ما بين المحامي ده وما بين عائلة “كـوشنـر” والناس التي تعتير بتتحكم في مصير ما يحصل في غـزة حاليا “متخيل اننا عمالين نربط الدنيا ببعضها على النت فهو فضح الدنيا على العلن!”

 * الثبات الانفعالي: باسم ختم اللقاء بحركة “لايك” ساخرة حركة جعلت شكل المحامي “صغير جداً”. مايتردد الأن أن محامي الشيطان” هيستغل نفوذه عشان ينتقم منه؟

أكيد يوجد خوف على باسم يوسف الفترة الجاية وممكن يترحل او أي شيء يمنعه من الكلام .. ربنا يستر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى