يحاربه الجميع ولا يزال صامداً .. إنه نادي الزمالك يا سادة

الزمالك هو الفريق الذي اعتاد أن يقاتل وحده وأن يصنع من الضغوط وقودًا، ومن الأزمات دوافع، ومن الهجوم عليه درعًا أبيض لا يُخترق.
لم تكن مباراة زد إف سي مجرد 90 دقيقة عادية، بل كانت اختبار شخصية جديد. الزمالك دخل المواجهة وهو يعلم أن أي تعثر يعني فقدان الصدارة، فكان الرد في الملعب حاسمًا، أداءً ورجولةً وتركيزًا حتى صافرة النهاية. ثلاث نقاط بروح بطولة، وانتصار أعاد ترتيب المشهد بالكامل
وفي الوقت الذي كان فيه الأبيض يؤدي مهمته على أكمل وجه، جاء تعادل سيراميكا كليوباترا في نفس الجولة ليشعل سباق القمة ويمنح الزمالك فرصة الانفراد بالصدارة
فرصة لم يفرّط فيها وهكذا، وبإرادة لا تعرف الانكسار، أصبح الزمالك متصدرًا للدوري عن استحقاق، لا منحة ولا صدفة، بل نتاج صمود وعمل وإيمان.
لكن الحكاية لا تكتمل دون الحديث عن البطل الحقيقي في المدرجات… جمهور الزمالك.
ذلك الجمهور الذي لم يتخلَّ يومًا، الذي يملأ المدرجات صوتًا وحماسًا حتى في أصعب اللحظات. كان المشهد مهيبًا… هتافات تهز المدرجات، دعم لا ينقطع، طاقة تنتقل من المدرج إلى أرض الملعب. اللاعبون لم يكونوا وحدهم؛ خلفهم بحر أبيض يدفعهم للأمام في كل كرة مشتركة وكل هجمة خطيرة.
الزمالك لا يتصدر فقط جدول الترتيب بل يتصدر المشهد.
يتصدر بالإرادة .. يتصدر بالشخصية.. يتصدر بجمهوره الذي يعرف جيدًا أن الكبرياء الأبيض لا ينحني.







