الرياضةالواجهة الرئيسية

الأهلي وريبيرو.. 7 مباريات فقط و888 ألف دولار تثير التساؤلات

أصدرت المحكمة الرياضية الدولية “كاس” اليوم الخميس قرارًا مثيرًا لصالح الأسباني خوسيه ريبيرو المدير الفني السابق للنادي الأهلي. 

وقررت المحكمة الرياضية الدولية تغريم النادي الأهلي مبلغ 588 ألف دولار لصالح ريبيرو بعد فسخ تعاقده مع المدرب الأسباني.(تفاصيل)

ماذا قدم ريبيرو مع الأهلي في 94 يومًا؟ 

في 29 مايو لعام 2025، أعلن النادي الأهلي تعاقده مع خوسيه ريبيرو لتولي تدريب الفريق قبل بداية بطولة كأس العالم للأندية 2025.

وتمت إقالة ريبييرو رسميًّا في نهاية أغسطس من العام ذاته، على خلفية تراجع النتائج وعدم تحقيق المطلوب في مونديال الأندية.

ورحل خوسيه ريبيرو عن الأهلي بعد أن قضى المدرب الإسباني 94 يومًا داخل القلعة الحمراء، وخاض خلال تلك المدة 7 مباريات، لم ينجح خلالها في تحقيق الفوز سوى في لقاء كان أمام فاركو في الدوري المصري.

التفاصيل المالية الكاملة في عقد ريبيرو مع الأهلي:-

جاء تعاقد الأهلي مع ريبيرو لمدة موسمين، على أن يكون التجديد في العام الثاني من خلال الاتفاق بين الطرفين، كما تحدد أيضا الشرط الجزائي في عقد المدير الفني الإسباني مع القلعة الحمراء، ويبلغ ثلاثة أشهر من قيمة الراتب الخاص به.

بحسب بنود التعاقد، كان يحصل المدير الفني الأسباني مع النادي الأهلي على 100 ألف دولار شهريًا. 

94 يومًا في الأهلي مقابل 888 ألف دولار:-

أثار رحيل المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو عن النادي الأهلي جدلًا واسعًا، ليس فقط بسبب قصر مدة ولايته، ولكن بسبب التكلفة المالية التي تحملها النادي في تجربة لم تدم سوى 94 يومًا، وانتهت دون تحقيق المأمول فنيًا أو جماهيريًا.

الأمر لم يتوقف عند حدود الإخفاق الفني، بل امتد إلى الجانب المالي أيضًا. 

حصول المدرب على 588 ألف دولار كشرط جزائي  — حسب قرار المحكمة الرياضية الدولية — ليرتفع إجمالي ما تقاضاه إلى نحو 888 ألف دولار، يضع الإدارة أمام مسؤولية واضحة. 

ففي ظل الضغوط الاقتصادية التي تعاني منها الأندية، تبدو هذه الأرقام عبئًا إضافيًا كان من الممكن تجنبه بدراسة أعمق وخطة أكثر وضوحًا.

من يتحمل مسؤولية قرار التعاقد مع ريبيرو؟

المدرب يتحمل بطبيعة الحال نصيبه من المسؤولية عن النتائج، لكن الإدارة تتحمل المسؤولية الأكبر في حسن الاختيار، فالنادي الأهلي ليس ساحة للتجارب، ولا يحتمل رهانات غير محسوبة في منصب المدير الفني.

السؤال الذي يفرض نفسه في الوقت الحالي: هل تم تحليل شخصية المدرب وأسلوبه ومدى توافقه مع طبيعة لاعبي الفريق وضغط المنافسات المحلية والقارية؟

أزمة تخطيط أم سوء توقيت؟

في النهاية، تبقى تجربة الـ94 يومًا درسًا إداريًا قبل أن تكون تجربة فنية، فبين نتائج محدودة وتكلفة مالية مرتفعة، يظل السؤال قائمًا داخل أروقة القلعة الحمراء: هل كانت المشكلة في المدرب، أم في من اختاره؟

مصطفى الجندي

محرر صحفي يختص بتغطية أخبار النادي الأهلي والأخبار المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى