كامويش يتحدث عن صعوبة تجربته مع الأهلي وضغط الجماهير والمباريات

تحدث يلسين كامويش مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي عن صعوبة تجربته مع الفريق الأحمر بجانب روعة الجماهير في مصر وضغط المباريات.
وانضم كامويش إلى النادي الأهلي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لمدة 6 شهور على سبيل الإعارة من نادي ترومسو النرويجي.
وقال كامويش في تصريحات عبر بودكاست “كانتوس دو موندو”: “الأهلي نادٍ كبير، ويمتلك موارد قد لا تمتلكها العديد من الأندية في البرتغال”.
وأكمل: “باستثناء أكبر 4 فرق في البرتغال، لا تقترب أي من الأندية الأخرى من مستوى وإمكانيات النادي الأهلي، وأعتقد انني أستطيع تقديم المزيد مع النادي، وقد يستغرق الأمر شهرا أو شهرين حتى يرى الناس مستواي الحقيقي”.
وأوضح كامويش: “لن أقول أن تجربة الأهلي من أسهل التجارب، لأن النادي تأثر بشكل كبير من الإعلام وما يقال على منصات التوصل الاجتماعي، وتتوقع الجماهير الكثير من أي لاعب ينضم للنادي الأهلي، وتجربتي كانت صعبة خاصة وأنني لم أقضي فترة إعداد جيدة للموسم ولم أتدرب سوى أسبوعين”.
وواصل كامويش: “مازلت أقيم في أحد الفنادق بوسط القاهرة، وكلما غادرت غرفتي وجدت وصادفت عمال الفندق والنزلاء يعرفونني وينادوني باسمي ويطلبون التقاط الصور معي، ويوجهون لي كلمات التشجيع، وهو أمر أحبه كثيرا”.
وتابع كامويش: “الأهلي كان قد قطع نصف مشوار بطولة الدوري بالفعل، وكان لديه عدد من المباريات المتبقية، ولم يكن لدي الوقت الكاف للتدريب والتعرف على زملائي بشكل جيد، وهو ما أثر بشكل كبير على ما أقدمه”.
وقال: “لعبت 6 مباريات حتى الآن مع الفريق، ما بين الدوري وبطولة دوري أبطال أفريقيا، وهي مباريات يتسع ملعبها لـ 75 ألف متفرج يغنون طوال المباراة، وهي أمور لم أشهدها من قبل، أنهم يعشقون كرة القدم ويدعمون النادي بشكل غير مسبوق، ويريدون أن يشعروا بأن اللاعبين موجودين ليضحوا بحياتهم من أجل الفريق والنادي”.
وباتت أيام يلسين كاموش معدودة داخل جدران القلعة الحمراء، خاصًة أنه لم يقدم الإضافة المنتظرة منه؛ مما جعل المدير الفني ييس توروب يستبعده من قائمة الفريق في الكثير من الأحيان أو إشراكه في بضع دقائق كبديل.







