«فوضى الفيديوهات المفبركة».. لماذا أصبح التزييف الرقمي خطيرًا؟

حذّر مصطفى رحيم، خبير تكنولوجيا المعلومات والتسويق الرقمي، من المخاطر المتزايدة للتطور السريع في تقنيات التزييف الرقمي، وعلى رأسها تقنية «الديب فيك»، التي باتت قادرة على إنتاج فيديوهات مزيفة بدرجة عالية من الدقة والاحترافية، ما يصعّب على المشاهد العادي التمييز بين الحقيقي والمفبرك، وقد يسهم ذلك في توجيه الرأي العام والتأثير على وعي المتلقين.
لماذا أصبح التزييف الرقمي خطيرًا
وأوضح رحيم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» على قناة صدى البلد، أن الفيديوهات المصنوعة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي شهدت انتشارًا واسعًا مؤخرًا، لا سيما في أوقات الأزمات والصراعات، حيث يتم استغلالها لنشر معلومات مضللة.
وأشار إلى أن الفئات الأكبر سنًا تُعد الأكثر عرضة للتأثر بهذه النوعية من المحتوى، نظرًا لافتقار البعض منهم للخبرة الكافية في التحقق من مصداقية الفيديوهات، ما يزيد من احتمالية تصديقها وإعادة تداولها على نطاق واسع.







