السيناريوهات المتوقعة بعد فرض ترامب حصار بحري على مضيق هرمز

قال الخبير في الشأن العسكري والاستراتيجي اللواء أيمن عبد المحسن إن الولايات المتحدة تتبنى استراتيجية جديدة تقوم على فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، بهدف تقليص أدوات الضغط التي تمتلكها إيران خلال المفاوضات، وفي مقدمتها ملف مضيق هرمز.
حصار بحري على مضيق هرمز
وأوضح عبد المحسن، في مداخلة مع برنامج «الساعة 6» على قناة الحياة، أن الاستراتيجية الأمريكية تعتمد على التفوق البحري في كل من الخليج العربي وبحر العرب، إلى جانب استخدام مكثف للمراقبة الجوية والبحرية عبر الطائرات المسيّرة والأقمار الصناعية وحاملات الطائرات، بما يتيح فرض سيطرة واسعة على الممرات الملاحية الحيوية.
وأشار إلى أن الحصار قد يتضمن ما وصفه بـ«الحصار البعيد»، من خلال اعتراض ناقلات النفط الإيرانية خارج نطاق المضيق، إضافة إلى إمكانية تفتيش أو احتجاز السفن المرتبطة بإيران أو بمصالحها، وفق ما تقتضيه الإجراءات الأمريكية المعلنة.
وأضاف أن البحرية الأمريكية قد توسّع نطاق عملياتها لتشمل تتبع السفن في المياه الدولية، وتشديد الرقابة على حركة نقل النفط والتمويل المرتبط بالملاحة البحرية، في إطار تعزيز إجراءات الضغط على طهران.
ولفت إلى أن واشنطن عززت وجودها العسكري عبر نشر مجموعات من حاملات الطائرات والمدمرات، من بينها وحدات متخصصة في إزالة الألغام، بما يعكس — بحسب وصفه — إعادة تشكيل قواعد الاشتباك في المنطقة وتوسيع نطاق الاستخدام العسكري لحماية عمليات الحصار.
واختتم بالتأكيد على أن هذه التطورات تشير إلى تصعيد خطير في إدارة الأزمة، مع اتساع نطاق الإجراءات العسكرية والرقابية في منطقة الخليج العربي وبحر العرب.







