“البحرين”إجراءات ضد من خانوا الوطن ومراجعة الجنسية عقب هجمات إيران

وجه عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بالبدء الفوري في اتخاذ إجراءات بحق من “خانوا الوطن” أو مسوا بأمنه واستقراره خلال الهجمات الإيرانية على البلاد، مع مراجعة استحقاقهم للمواطَنة البحرينية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع ملك البحرين مع عدد من كبار المسؤولين، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء البحرينية، الأحد.
ووفق الوكالة، تطرق لقاء ملك البحرين مع المسؤولين إلى “تداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على البلاد”.
وأفادت الوكالة بأن الملك وجه بـ”البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة”.
وفي أعقاب الاعتداءات الإيرانية على البحرين، نقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية عن النيابية العامة بالبلاد أنه خلال شهري مارس وأبريل تم التحقيق مع عدد من المتهمين بالتجسس لصالح طهران.
وقال الملك إن البلاد تتجاوز صعوبات المرحلة “بكفاءة القوات الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين”، لافتا إلى أن ذلك يأتي في ظل عمل حكومي جاد للإدارة المنضبطة.
وأضاف أن “الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب”.
وأشار ملك البحرين إلى “تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، سلمان بن حمد آل خلفية، بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة خلال المرحلة القادمة، عبر وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، على الصعيدين الدفاعي أو الاقتصادي”.
وفي وقت سابق الأحد، أفادت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان، بأنها اعترضت ودمرت منذ بدء “الاعتداءات الإيرانية الآثمة” 194 صاروخا، و523 طائرة مسيرة استهدفت المملكة”، وذلك خلال الفترة من 28 فبراير الماضي وحتى بدء الهدنة بين واشنطن وطهران في 8 أبريل الجاري.
وفي 28 فبراير، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران، أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، فيما ردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وقواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.
فيما بدأ وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في 8 أبريل الجاري، عقب مفاوضات بين واشنطن وطهران استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، دون التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.







