مفاجآت في ملف مفاوضات إيران وأمريكا.. اتفاق محتمل شبيه بـ 2015

أكد الدكتور عبد المنعم سعيد أن باكستان باتت تتصدر مشهد الوساطة في المفاوضات بين الولايات المتحدة و إيران، مشيرًا إلى أن تحركات وزيارات رئيس الأركان الباكستاني تأتي في إطار شرح تداعيات رفض استئناف المفاوضات.
اتفاق محتمل شبيه بـ 2015
وأوضح، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن باكستان ترتبط بعلاقات خاصة مع مصر ودول الخليج، مرجحًا أن تُعقد أي مفاوضات مرتقبة خلال الأيام المقبلة على الأراضي الباكستانية، مع ضرورة وجود اتفاق مكتوب مسبق قبل أي لقاء مباشر بين الطرفين.
وأضاف أن إيران تُعد دولة صناعية وزراعية ونووية وتتمتع بدرجة من الاكتفاء الذاتي، وتمتلك قدرات متقدمة في تصنيع الطائرات المسيّرة والأسلحة داخل الأنفاق، إلا أنها—بحسب وصفه—لن تمتلك السلاح النووي الكامل.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي والأوروبي يتمحور حول السماح لإيران بالاستفادة من الطاقة النووية السلمية فقط، لافتًا إلى أن طهران لن تسلّم اليورانيوم للولايات المتحدة، لكنها قد توافق على فتح منشآتها النووية السلمية أمام التفتيش مستقبلًا.
واختتم بأن أي اتفاق محتمل قد يتضمن الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة تُقدَّر بنحو 20 مليار دولار، في حال التوصل لتفاهم مشابه لاتفاق 2015 في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.







