الواجهة الرئيسيةفن وثقافة

بعد انتشار بوست منسوب لـ دياب.. حقيقة نعي أمير الغناء العربي هاني شاكر

نعى الفنان دياب، أمير الغناء العربي الذي رحل عن عالمنا اليوم، عن عمر 74 عاما، في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك بعد أسابيع من سفره إلى هناك لتلقي العلاج عقب تدهور حالته الصحية إثر نزيف حاد بسبب مشكلة قديمة في القولون، ومن بعدها انتكست حالته الصحية نتيجة إصابته بفشل تنفسي.

ونشر دياب عبر حسابه الشخصي على انستجرام، صورة للفنان هاني شاكر، وعلق قائلا: “لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ربنا يرحمك يا أستاذ ويسكنك فسيح جناته نسألكم الدعاء”.


وأعلنت الفنانة نادية مصطفى خبر الوفاة، نقلا عن “ستوري” نشرها نجله شريف عبر حسابه على موقع إنستجرام، معلقة: “سكت الكلام ولا حول ولا قوة إلا بالله”.

ودخل المطرب هاني شاكر المستشفى في الأساس نتيجة نزيف حاد بسبب مشكلة قديمة في القولون، تتمثل في وجود “جيوب (Diverticula)”، أدت إلى التهابات ونزيف متكرر، وتعرض لنزيف شديد استدعى نقل كميات من الدم.

ثم تم التدخل في البداية عن طريق الأشعة التداخلية، ونجحت في إيقاف النزيف مؤقتا، إلا أنه عاد مرة أخرى في صباح اليوم التالي، ما أدى إلى توقف القلب لمدة 6 دقائق، قبل أن يتم إنعاشه سريعا خلال ثلاث محاولات متتالية.

وقرر الفريق الطبي التدخل الجراحي العاجل في ظل خطورة الحالة، وأُجريت له عملية جراحية ناجحة، وتم نقله إلى العناية المركزة تحت تأثير المهدئات.

ليستعيد هاني شاكر وعيه بعد الإفاقة، وتعرف على زوجته وابنه والفريق الطبي، وبدأ مرحلة التعافي تدريجيا من حيث التغذية والحركة، إلا أن بقائه في العناية المركزة لمدة تقارب 20 يوما تسبب في ضعف عام بالعضلات.

وقررت أسرته أن يسافر إلى فرنسا بهدف الخضوع لبرنامج تأهيل طبي متكامل يساعده على استعادة حالته الصحية، وبالفعل أظهر تحسنا ملحوظا في الأيام الأولى.

ليتعرض بعدها هاني شاكر لانتكاسة مفاجئة نتيجة إصابته بفشل تنفسي، وفقد وعيه وتم وضعه على أجهزة التنفس الصناعي، ومنعت أسرته من زيارته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى