الرياضةالواجهة الرئيسية

ليلة سوداء في ليبيا .. فوضى وقتيل في مباراة كرة قدم بـ الدوري الليبي

في مشهد صادم خيَّم على الكرة الليبية، تحولت مباراة القمة في الدوري الليبي بين فريقي الاتحاد والسويحلي إلى ليلة دامية بعدما خرجت الأوضاع عن السيطرة داخل المدرجات، وأعاد الحديث مجددًا عن أزمة الشغب الجماهيري والعنف في الملاعب. 

تحولت مباراة الاتحاد والسويحلي، التي احتضنها ملعب ترهونة، من قمة رياضية منتظرة إلى واحدة من أكثر الليالي حزنًا في الكرة الليبية، بعدما شهدت أحداث شغب وفوضى أدت إلى سقوط قتيل وعدد من المصابين، وتوقف المباراة بشكل رسمي في الشوط الثاني.

واحتجت جماهير الاتحاد الليبي على قرار حكم المباراة باحستاب ركلة جزاء للسويحلي للتحول المباراة إلى ساحة اشتباكات عنيفة، قبل أن تتوقف المواجهة.

جماهير الاتحاد أبدت استيائها بعدما قرار الحكم احتساب ركلة جزاء للسويحلي في الدقيقة 87، وكانت النتيجة تشير لتقدم السويحلي بهدف دون رد سجله أيوب عياد.

فمع تصاعد التوتر بين جماهير الفريقين، اندلعت اشتباكات عنيفة تسببت في حالة من الفوضى العارمة داخل الملعب، قبل أن تمتد الأحداث إلى محيط الاستاد والشوارع المحيطة وسط حالة من الذعر والفزع. 

ولم تتوقف تداعيات الأحداث عند حدود الاشتباكات الجماهيرية، بل أسفرت الفوضى عن إصابة عدد من اللاعبين وأفراد الأمن، إلى جانب وقوع خسائر بشرية مؤلمة بعدما لقي أحد رجال الأمن مصرعه أثناء محاولته السيطرة على الأوضاع وتأمين الجماهير. 

وبحسب نشطاء على وسائل التواصل الإجتماعي، قامت مجموعات من جماهير الاتحاد الليبي بإغلاق منطقة باب بن غشير وإشعال النيران في سيارات تابعة لقوات اللواء 444 قتال ما تسبب في وفاة عنصر أمني، احتجاجًا على أحداث رياضية وقرارات تحكيمية أثارت جدلًا واسعًا.

كما امتدت التحركات الجماهيرية إلى محيط بعض المقار الحكومية ومقار مرتبطة بحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، وسط أنباء عن إشعال النيران في محيط مبانٍ رسمية، إلا أن السلطات الليبية لم تصدر حتى الآن بيانًا رسميًا يؤكد تعرض مقر رئاسة الحكومة للحرق بشكل مباشر أو يكشف حجم الأضرار النهائية.

وأثارت الواقعة موجة غضب واسعة داخل الأوساط الرياضية الليبية، في ظل مطالبات بفتح تحقيق عاجل ومعاقبة المتسببين في تلك الأحداث المؤسفة التي شوّهت صورة الكرة الليبية.

مصطفى الجندي

محرر صحفي يختص بتغطية أخبار النادي الأهلي والأخبار المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى