الرياضة

بالمليارات صفقات.. وبـ«صفر بطولات» الأهلي ينهي موسمه الكارثي في الكونفدرالية

من فريق كان يحلم بالسيطرة على إفريقيا إلى فريق يبحث عن إنقاذ موسمه دون أي لقب.. هكذا عاش الأهلي واحدًا من أصعب مواسمه في السنوات الأخيرة. ورغم التعاقدات الثقيلة والإنفاق الكبير، فشل الفريق في حسم أي بطولة، ليسقط في الدوري ودوري الأبطال والكأس، ويكتفي بمقعد في الكونفدرالية الإفريقية الموسم المقبل.

دخل النادي الأهلي الموسم الحالي بشعار «لا صوت يعلو فوق البطولات»، بعدما دعمت الإدارة الفريق بصفقات مدوية وأسماء جماهيرية كبرى، على رأسها محمود حسن تريزيجيه وأشرف بن شرقي وأحمد سيد زيزو بجانب استمرار إمام عاشور وكتيبة من النجوم أصحاب الخبرات، في محاولة للسيطرة على جميع البطولات المحلية والقارية.

لكن النهاية جاءت صادمة لجماهير القلعة الحمراء، بعدما خرج الفريق بموسم كارثي خالي الوفاض، ليفقد لقب الدوري المصري، ويودع دوري أبطال إفريقيا، ويبتعد عن منصات التتويج المحلية والقارية، قبل أن ينهي الموسم في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.

الأهلي الذي كان مرشحًا فوق العادة لحصد البطولات، عانى من تراجع واضح في النتائج خلال اللحظات الحاسمة، ليفشل في الحفاظ على لقب دوري أبطال إفريقيا، كما خسر سباق الدوري المصري لصالح نادي الزمالك، في واحدة من أكثر المواسم إحباطًا لجماهيره خلال السنوات الأخيرة.

ورغم الإنفاق الضخم والتدعيمات القوية، لم تنجح كتيبة النجوم في تحقيق الفارق المنتظر، لتتحول أحلام الجماهير من المنافسة على الثلاثية إلى صدمة المشاركة في بطولة الكونفدرالية الإفريقية الموسم المقبل، بعد احتلال المركز الثالث رسميًا.

ويعد غياب الأهلي عن دوري أبطال إفريقيا ضربة تاريخية للنادي، إذ يبتعد عن البطولة لأول مرة منذ أكثر من 23 عامًا، بعدما اعتاد الوجود الدائم على منصات التتويج القارية خلال العقدين الماضيين.

الموسم الذي بدأ بأحلام كبيرة وصفقات بالملايين، انتهى بصورة لم يتوقعها أكثر المتشائمين داخل القلعة الحمراء، لتبدأ التساؤلات مبكرًا حول أسباب الانهيار، ومستقبل الجهاز الفني، وإمكانية إعادة بناء الفريق من جديد قبل انطلاق الموسم المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى