
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن واقعة «فتاة حدائق الأهرام» كشفت مجددًا خطورة السماح للأطفال بقيادة السيارات دون ترخيص أو تأهيل، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تحصد أرواح الأبرياء.
حبس الطالب ووالده 4 أيام
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، إن الحادث يمثل مأساة إنسانية مؤلمة بدأت بلحظة من الاستهتار وانتهت بفقدان سيدة لحياتها أثناء وقوفها بجوار مصدر رزقها، نتيجة قيادة طفل لسيارة دون إدراك لحجم المسؤولية أو خطورة ما يقوم به.
وأوضح أن وزارة الداخلية نجحت في كشف ملابسات الواقعة بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تبين أن السيارة كان يقودها طالب يبلغ من العمر 15 عامًا، لا يحمل رخصة قيادة، وأن السيارة مملوكة لوالده. وأضاف أن الطفل كان يقود السيارة برعونة وبرفقة إحدى الفتيات، قبل أن يفقد السيطرة على عجلة القيادة ويصطدم بالسيدة، ما أسفر عن وفاتها في الحال.
وأشار إلى أن النيابة العامة قررت حبس الطالب ووالده لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مؤكدًا أن الضحية لم تكن طرفًا في أي مشاجرة أو خلاف، بل كانت تقف بجوار سيارة المشروبات الخاصة بها بحثًا عن لقمة العيش، قبل أن تنهي رعونة طفل حياتها في لحظات.
وتساءل بكري عن المسؤول الحقيقي وراء هذه المأساة، قائلًا إن الأمر لا يتعلق بالطفل وحده، بل يمتد إلى الأسرة التي سمحت له بقيادة السيارة دون ترخيص أو رقابة، مؤكدًا أن كل حادث من هذا النوع يترك وراءه أسرًا مكلومة وآلامًا لا يمكن تعويضها.







