
أطلقت وزارة الصحة والسكان المصرية حملة توعوية جديدة لرفع مستوى الوعي الصحي لدى السيدات حول مخاطر فيروس الورم البشري الحليمي (HPV)، مؤكدة أنه يُعد المسؤول الأول والسبب الرئيسي وراء معظم حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن الوقاية الحقيقية تبدأ بنشر الوعي وتبني ثقافة الفحص الدروي، مشددة على أن الكشف المبكر هو الوسيلة الأكثر فاعلية لإنقاذ الحياة والمساعدة على تحقيق الشفاء التام والوقاية من مضاعفات المرض عبر تقديم العلاج في الوقت المناسب.
ودعت الوزارة المواطنات إلى ضرورة الحرص على المتابعة الطبية الدورية والاستفادة من الخدمات الشاملة التي تتيحها “مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية”، والتي تندرج تحت مظلة مبادرات “100 مليون صحة”.







