مفاجأة.. الأهلي لم يحصل على موافقة “عودة الفاخوري” وأولويته لأوروبا أو بيراميدز

في تطور مفاجئ ومثير في ملف الصفقات، كشف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد، عبر برنامجه “ملعب ON” على قناة “أون سبورت”، عن كواليس مفاوضات النادي الأهلي لضم اللاعب الأردني الشاب والموهوب عودة الفاخوري، مؤكداً أن الصفقة بعيدة كل البعد عن الحسم، وأن العقبة الرئيسية لا تكمن في ناديه الأردني الحسين إربد، بل في اللاعب نفسه.
الأهلي أنهى الاتفاق مع النادي.. ولكن!
أوضح عبد الجواد أن مسؤولي النادي الأهلي أنهوا بالفعل كافة الاتفاقات والتفاهمات مع إدارة نادي الحسين إربد الأردني، بما في ذلك التفاصيل المالية ومدة العقد ونسب إعادة البيع. لكن كل هذه المفاوضات تمت دون الحصول على أهم عنصر في أي صفقة انتقال: موافقة اللاعب الشخصية.
والمفاجأة الأكبر هي أن اللاعب لم يشارك حتى في اجتماع “الزوم” الذي تم ترتيبه بين مسؤولي الأهلي وممثلي اللاعب، مما يؤكد عدم حماسه للانتقال في الوقت الحالي.
أولويات الفاخوري: أوروبا أولاً.. ثم بيراميدز
كشف عبد الجواد عن خريطة أولويات اللاعب الشاب، والتي لا يقع فيها النادي الأهلي في المقدمة:
- الأولوية الأولى (أوروبا): ينتظر الفاخوري عرضاً من كرواتيا، وفي حال وصوله، سينتقل إلى أوروبا مباشرة دون النظر لأي عروض أخرى.
- الأولوية الثانية (بيراميدز): في حال فشل انتقاله لأوروبا، فإن وجهته المفضلة داخل مصر ستكون نادي بيراميدز.
وأكد عبد الجواد أن تفضيل اللاعب لبيراميدز لا يعود لأسباب مادية فقط، بل لرغبته في ضمان المشاركة أساسياً. فهو كجناح أيسر، يرى أن فرصه في اللعب ستكون أكبر بكثير في بيراميدز، مقارنة بالنادي الأهلي الذي يمتلك كوكبة من النجوم في نفس مركزه مثل تريزيجيه، أشرف بن شرقي، زيزو، وحسين الشحات.
حقيقة الشرط الجزائي
نفى عبد الجواد بشكل قاطع ما يتردد عن وجود شرط جزائي في عقد اللاعب بقيمة 150 ألف دولار، مؤكداً أن هذا الكلام “عاري تماماً من الصحة”، وأن هناك بنداً في عقده تم تفسيره بشكل خاطئ على أنه شرط جزائي، لكنه في الحقيقة شيء مختلف تماماً.
هل انتهت فرصة الأهلي؟
رغم كل هذه العقبات، لم يُغلق باب المفاوضات بشكل نهائي. ففي حال عدم وصول العرض الأوروبي، قد ينجح النادي الأهلي في تغيير دفة المفاوضات عبر إقناع اللاعب بمشروعه، أو تقديم وعود بفرص للمشاركة، أو زيادة العرض المالي بشكل كبير يجعله يتراجع عن تفضيله لبيراميدز.
وتبقى الأيام القادمة حاسمة في تحديد مستقبل الموهبة الأردنية، الذي أصبح حديث الشارع الرياضي المصري.







