رسائل طمأنة.. عالم بـ الأوقاف يوضح طريق العودة إلى الله دون يأس أو قنوط

أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الإسلام دين رحمة وإنسانية، وأن أبواب التوبة مفتوحة أمام الجميع مهما بلغت الذنوب، مشددًا على أن الله تعالى نهى عن اليأس والقنوط، ودعا عباده إلى الرجوع إليه في كل الأحوال.
طريق العودة إلى الله دون يأس أو قنوط
وأوضح فرماوي، خلال لقائه مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن القرآن الكريم والسنة النبوية أكدا على قيمة الرحمة باعتبارها من أعظم مقاصد الرسالة الإسلامية، مشيرًا إلى أن ترسيخ هذه القيمة ينعكس على سلوك الإنسان بالحب والتسامح، ويبعده عن الكراهية والحقد والحسد.
وأضاف أن المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، إلى جانب بعض الظواهر المجتمعية، قد تؤثر على سلوك الأفراد وتدفع بعضهم إلى الانحراف أو الانسياق وراء أفكار متطرفة، إلا أن قوة الإيمان والتمسك بثوابت الدين قادرة على حماية الإنسان من هذه التأثيرات.
وأشار إلى أن وسائل الإعلام قد تسهم أحيانًا في تضخيم بعض الظواهر السلبية دون التركيز الكافي على الجوانب الإيجابية، ما يخلق صورة غير متوازنة لدى المتلقي، مؤكدًا أن العلاج الحقيقي يكمن في العودة إلى القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم باعتبارهما المنهج القويم لإصلاح الفرد والمجتمع.
وشدد على أن الابتلاء سنة كونية يمر بها جميع الناس بدرجات متفاوتة، مستشهدًا بالمعنى القرآني في اختبار الصادقين، موضحًا أن الصبر والثبات في أوقات الشدة من أعظم أسباب تكفير الذنوب ورفع الدرجات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن التمسك بالدين والاعتصام بحبل الله هو طريق النجاة في الدنيا والآخرة، داعيًا إلى عدم الاستسلام لليأس، واليقين برحمة الله الواسعة التي وسعت كل شيء.







