
قال الدكتور شادي صفوت، عضو مجلس نقابة الأطباء، إن أزمة الطبيب الراحل ضياء العوضي بدأت مع طرحه آراء تدعو إلى الامتناع عن تناول بعض الأدوية، رغم استناده إلى دراسات في مجال التغذية، مؤكدًا أن ما كان يقدمه يمثل وجهة نظر قد تحتمل الصواب أو الخطأ.
نقابة الأطباء تكشف القصة الكاملة لأزمة ضياء العوضي
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، أن نقابة الأطباء بدأت التعامل مع هذه الأزمة منذ نحو عام، حيث تم عرض العوضي على لجنة متخصصة تابعة للجنة آداب المهنة، تضم خبرات في مختلف التخصصات الطبية التي تناولها، نظرًا لحديثه في مجالات خارج نطاق تخصصه.
وأشار إلى أن النقابة تحذر الأطباء بشكل واضح من الخوض في غير مجالاتهم العلمية، لافتًا إلى أن العوضي أُحيل إلى هيئة تأديبية انتهت إلى قرار بشطبه.
وأكد صفوت أن بعض تصريحات العوضي تسببت في أضرار مباشرة للمرضى، من بينها امتناع مريضة عن تناول العلاج ما أدى إلى وفاتها، مشددًا على أن منع طفل من الحصول على الأنسولين يُعد جريمة طبية جسيمة.
وأضاف أن النقابة تلقت العديد من الشكاوى الرسمية ضده، إلى جانب رصد شكاوى أخرى عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت ساحة لانتشار مثل هذه الممارسات.
وتابع أن الأنسولين علاج معروف منذ عقود طويلة ولم يُشكك أحد في أهميته، منتقدًا محاولات تقديم آراء طبية دون سند علمي راسخ، مؤكدًا ضرورة التزام كل طبيب بتخصصه وعدم التقليل من قيمة الدراسات الطبية.
واختتم عضو مجلس النقابة تصريحاته بالتأكيد على أن النقابة تحركت بهدف تصحيح هذه الممارسات، انطلاقًا من مسؤوليتها في حماية صحة وسلامة المرضى.







