أخبار مصرالواجهة الرئيسية

لحظة استقبال الرئيس السيسي لـ ماكرون خلال تفقد جامعة سنجور| فيديو

استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، نظيرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماركون، لتفقد وافتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور، في خطوة تعكس حرص الدولة المصرية على دعم التعاون التعليمي والثقافي مع الدول الإفريقية، وتعزيز دور مصر كمركز إقليمي للتعليم والتدريب وبناء القدرات داخل القارة السمراء، ويأتي افتتاح المقر الجديد للجامعة في إطار توجهات الدولة المصرية نحو توسيع الشراكات الأكاديمية والعلمية مع المؤسسات الإفريقية والدولية، بما يساهم في دعم التنمية البشرية وتبادل الخبرات بين الدول الإفريقية، خاصة في المجالات المتعلقة بالإدارة والتنمية المستدامة والتأهيل المهني.

youtube

جامعة سنجور ودورها 

وتُعد جامعة سنجور واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الدولية المتخصصة في إعداد الكوادر الإفريقية وتأهيل القيادات الشابة، حيث تعمل الجامعة على تقديم برامج أكاديمية وتدريبية تستهدف دعم خطط التنمية في القارة الإفريقية، وتركز الجامعة على عدد من المجالات الحيوية، من بينها الإدارة العامة، والتنمية المستدامة، والصحة، وإدارة المشروعات، والحوكمة، إلى جانب برامج متخصصة تهدف إلى رفع كفاءة الكوادر البشرية في الدول الإفريقية.

 ومن المتوقع أن تتضمن فعاليات الافتتاح لقاءات موسعة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وقيادات الجامعة، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين، لمناقشة آليات تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز فرص التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين مصر والدول الإفريقية، وتسعى مصر خلال السنوات الأخيرة إلى توسيع نطاق التعاون مع الدول الإفريقية في مختلف المجالات، وعلى رأسها التعليم والثقافة وبناء القدرات البشرية، باعتبارها أدوات رئيسية لتحقيق التنمية وتعزيز الاستقرار داخل القارة.

تعزيز التعاون الثقافي والعلمي

كما تولي الدولة المصرية، اهتمامًا خاصًا بدعم المؤسسات التعليمية التي تستهدف إعداد كوادر قادرة على التعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي تواجه الدول الإفريقية، في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، وأن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور يعكس توجهًا استراتيجيًا من جانب الدولة المصرية لتعزيز علاقاتها بالقارة الإفريقية من خلال أدوات القوة الناعمة، وفي مقدمتها التعليم والثقافة والتبادل المعرفي.

وخلال السنوات الماضية، عملت مصر، على توسيع برامج المنح الدراسية والتدريبية المقدمة للطلاب والباحثين الأفارقة، إلى جانب دعم التعاون بين الجامعات المصرية ونظيراتها في الدول الإفريقية، وكما شهدت العلاقات المصرية الإفريقية تطورًا ملحوظًا في ملف التعليم العالي، عبر توقيع العديد من بروتوكولات التعاون المشترك، وإطلاق مبادرات تستهدف نقل الخبرات المصرية في مجالات التعليم والتدريب والتكنولوجيا.

جامعة سنجور

السياسة المصرية تجاه إفريقيا

ويأتي افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور في إطار هذه الجهود، حيث يمثل منصة جديدة لتعزيز التواصل العلمي والثقافي بين مصر ومختلف الدول الإفريقية، بما يدعم خطط التنمية المشتركة ويعزز من فرص تبادل الخبرات والمعرفة، وومن المنتظر أن يسهم المقر الجديد في توفير بيئة أكاديمية متطورة تساعد على استقطاب المزيد من الطلاب والباحثين من مختلف أنحاء القارة، إلى جانب دعم برامج البحث العلمي والتدريب المهني، بما يعزز الدور المصري في دعم التعليم الإفريقي وبناء القدرات البشرية داخل القارة السمراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى