
أكد الدكتور محمد العقبي المتحدث الرسمي باسم وزارة التضامن الاجتماعي، أن احتفالية «فرحة مصر» التي شرفتها السيدة انتصار السيسي جاءت تجسيداً لاهتمام الدولة بدعم الفئات الأولى بالرعاية وبناء الإنسان المصري، مشيراً إلى أنها تابعت جميع مراحل المبادرة منذ انطلاقها.
وأوضح، أنّ المبادرة استهدفت تجهيز 1000 عريس و1000 عروسة من مختلف محافظات الجمهورية، يمثلون جميع أطياف الشعب المصري من المسلمين والمسيحيين، مؤكداً أن المبادرة انطلقت برعاية ومتابعة مباشرة من السيدة انتصار السيسي منذ اللحظة الأولى وحتى خروج الاحتفالية بالشكل الذي يليق باسم «فرحة مصر».
وأضاف، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية هدير أبو زيد، مقدمة برنامج “كل الأبعاد”، عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن اختيار المستفيدين تم وفق معايير دقيقة، في مقدمتها أبناء أسر «تكافل وكرامة»، والأسر الأكثر احتياجاً، والأشخاص ذوو الإعاقة، بالإضافة إلى الشباب والفتيات غير القادرين على تحمل تكاليف تجهيز الزواج.
وتابع أن جميع المتقدمين خضعوا لدراسة ميدانية للتحقق من مدى الاستحقاق، مع التأكد من استيفائهم الشروط المطلوبة، ومنها عقد القران والانتماء إلى الفئات المستهدفة، لافتاً إلى أن المبادرة ستستمر خلال دورات مقبلة لإتاحة الفرصة لعدد أكبر من المستفيدين.
وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة التضامن الاجتماعي إلى أن دعم السيدة انتصار السيسي للمبادرة كان «غير محدود»، سواء من خلال المتابعة المستمرة أو الحضور الشخصي للاحتفالية، موضحاً أن كلماتها للعرائس والعِرسان، حين أكدت أنهم «مثل أبنائها وبناتها»، كان لها أثر بالغ في نفوس المشاركين.
وشدد على أن المبادرة تمثل أحد أوجه الحماية الاجتماعية التي تعمل الدولة على توسيعها، إلى جانب الدعم النقدي والخدمات الصحية والتموينية، مؤكداً أن المبادرة تسهم أيضاً في الحد من ظاهرة الغارمات عبر مساعدة الأسر غير القادرة على تجهيز بناتها بصورة تحفظ كرامتهم وتخفف عنهم الأعباء الاقتصادية.







