
أشعل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير موجة جديدة من الجدل، بعد نشره مقطع فيديو يظهر تعامله مع نشطاء «أسطول الحرية»، ما تسبب في انتقادات حادة داخل إسرائيل وردود فعل غاضبة من عدة دول غربية.
غضب داخل إسرائيل
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن مسؤولين بارزين في الجيش الإسرائيلي اعتبروا الفيديو «خطأً استراتيجيًا» أضر بصورة إسرائيل دوليًا، مؤكدين أن التصرف عكس غياب المسؤولية السياسية في التعامل مع قضية تحظى بمتابعة دولية واسعة.
وتسببت الواقعة في أزمة دبلوماسية بعدما استدعت فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا والبرتغال وكندا سفراء إسرائيل لديها، احتجاجًا على ما وصفته بسوء معاملة نشطاء الأسطول، بينما صدرت إدانات من بريطانيا وألمانيا بسبب ما اعتبرتاه تصرفات غير مقبولة.
كما تصاعدت الانتقادات من داخل الحكومة الإسرائيلية، حيث وصف وزير الخارجية جدعون ساعر الواقعة بأنها «مخزية»، في حين وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انتقادًا علنيًا لبن غفير، مؤكدًا أن طريقة التعامل لا تعكس القيم والمعايير التي يجب الالتزام بها.







