الرياضة

ضربة قبل صافرة البداية.. شبح الإصابات يهدد أحلام الكبار في كأس العالم 2026

قبل أسابيع قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بدأت بعض المنتخبات المشاركة تدخل مرحلة القلق المبكر، ليس بسبب النتائج أو الاستعدادات الفنية، ولكن بسبب سلسلة إصابات متتالية ضربت أسماء مؤثرة وقد تعيد رسم شكل المنافسة قبل البداية الرسمية.

أوروبا تدفع الثمن مبكرًا

المنتخبات الأوروبية كانت من أكثر المتضررين خلال الفترة الأخيرة، بعدما فقدت عدة عناصر أساسية كان يُنتظر أن تلعب أدوارًا كبيرة في البطولة.

وتلقى منتخب إسبانيا ضربة قوية بعد تأكد غياب فيرمين لوبيز إثر إصابة بكسر في القدم، بينما فقد المنتخب الهولندي خدمات تشافي سيمونز بعد إصابة في الرباط الصليبي أنهت آماله في الظهور بالمونديال.

وامتدت قائمة الغيابات لتشمل أسماء بارزة أخرى، من بينها الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي جاك جريليش، إلى جانب الألماني سيرج جنابري، بعد إصابات مختلفة أجبرت الأجهزة الفنية على إعادة حساباتها قبل الحدث العالمي.

البرازيل في اختبار صعب قبل المونديال

في أمريكا الجنوبية، جاءت الأخبار أقل تفاؤلًا بالنسبة لمنتخب البرازيل الذي تلقى أكثر من ضربة مؤثرة خلال فترة قصيرة، حيث خرج رودريجو من الحسابات بعد إصابة قوية في الركبة تضمنت إصابة بالرباط الصليبي، وهو ما يفتح بابًا كبيرًا أمام الجهاز الفني لإعادة ترتيب الخط الأمامي، قبل أن تتلقى البرازيل خبرًا آخر بغياب المدافع إيدير ميليتاو بسبب إصابة قوية زادت من حجم الأزمة داخل الفريق.

المنتخبات العربية تبحث عن حلول بديلة

وعلى الجانب العربي، لم تكن الصورة مختلفة كثيرًا، بعدما فقدت بعض المنتخبات لاعبين كانوا يمثلون عناصر مؤثرة في الخطط الفنية.منتخب مصر يواجه الغيابات بعد إصابات لحقت بمحمد حمدي وإسلام عيسى ومصطفى فتحي، بينما يدخل منتخب الأردن البطولة دون يزن النعيمات، كما تأكد غياب وليد الأحمد عن صفوف المنتخب السعودي.

وتضع هذه التطورات الأجهزة الفنية أمام تحدٍ حقيقي لإيجاد بدائل قادرة على الحفاظ على التوازن قبل انطلاق المنافسات.

الإصابات تمتد إلى آسيا وإفريقيا

موجة الغيابات لم تتوقف عند أوروبا وأمريكا الجنوبية، إذ انضم الأرجنتيني خواكين بانيتشيلي إلى قائمة الغائبين بسبب إصابة في الرباط الصليبي، كما خسر منتخب غانا خدمات محمد ساليسو نتيجة إصابة في الركبة.

وفي آسيا، تلقى منتخب اليابان صدمة بعد تأكد غياب تاكومي مينامينو، بينما انتهت فرصة الإيراني علي جوليزاده في المشاركة بعد تعرضه لإصابة قوية.

ومع اقتراب العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، أصبحت معركة الحفاظ على جاهزية النجوم لا تقل أهمية عن المباريات نفسها، في بطولة تبدو مرشحة منذ الآن لمفاجآت مبكرة قبل أن تُطلق صافرة البداية.

حنين جلال

محررة صحفية تختص بتغطية أخبار الرياضة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى