
تواصل خدمة الإنترنت الفضائي ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس تعزيز حضورها في قطاع الطيران العالمي بعد توقيع اتفاقية جديدة مع الخطوط الجوية الأمريكية لتزويد مئات الطائرات بخدمة الإنترنت عالية السرعة أثناء الرحلات.
وتأتي هذه الخطوة في إطار السباق المتزايد بين شركات الطيران لتحسين تجربة المسافرين وتوفير اتصال أكثر استقرارًا وسرعة على متن الطائرات.
ستبدأ الخطوط الجوية الأمريكية في تجهيز أكثر من 500 طائرة ضيقة البدن بتقنية ستارلينك اعتبارًا من العام المقبل وتهدف الشركة إلى تقديم تجربة تصفح أكثر سلاسة للركاب مستفيدة من شبكة الأقمار الصناعية الضخمة التي تديرها سبيس إكس والتي توفر تغطية واسعة في مختلف أنحاء العالم.
وخلال السنوات الأخيرة أحدث الإنترنت عبر الأقمار الصناعية تحولًا كبيرًا في خدمات الاتصال الجوي بعدما كان الركاب يعانون من سرعات منخفضة وانقطاعات متكررة أثناء الرحلات.
ومع توسع شبكات الأقمار الصناعية الحديثة أصبحت شركات الطيران قادرة على تقديم خدمات إنترنت تقترب في جودتها من تلك المتاحة على الأرض، وهو ما عزز الطلب على هذه التقنيات الجديدة.
ولا تعد الخطوط الجوية الأمريكية أول شركة تعتمد على ستارلينك إذا سبق أن وقعت شركات طيران كبرى مثل يونايتد إيرلاينز وساوث ويست إيرلاينز والخطوط الجوية البريطانية والخطوط الجوية الفرنسية اتفاقيات مماثلة للاستفادة من خدمات الإنترنت الفضائي ويعكس ذلك الثقة المتزايدة في قدرة ستارلينك على تلبية احتياجات قطاع الطيران الذي يتطلب اتصالًا مستقرًا وسريعًا على ارتفاعات شاهقة.
ويستند نجاح ستارلينك إلى امتلاكها واحدة من أكبر شبكات الأقمار الصناعية في العالم حيث تضم أكثر من 10 آلاف قمر صناعي في المدار وقد ساهم هذا الانتشار الواسع في جعل الخدمة منافسًا قويًا أمام مزودي الإنترنت التقليديين في الطائرات كما أصبح قطاع الاتصالات أحد أهم مصادر الإيرادات بالنسبة لسبيس إكس.







