
توقع بنك جولدمان ساكس أن يواصل الجنيه المصري تعزيز مكاسبه أمام الدولار خلال الأشهر المقبلة، مستندًا إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية في مصر وانخفاض حدة التوترات الإقليمية، خاصة بعد تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما عزز من نظرة البنك الإيجابية تجاه العملة المحلية.
هبوط الدولار الأمريكي إلى 46 جنيهًا
وأشار التقرير إلى أن الدولار مرشح للتراجع تدريجيًا أمام الجنيه، ليصل إلى 49 جنيهًا خلال ثلاثة أشهر، ثم 48 جنيهًا بعد ستة أشهر، قبل أن يهبط إلى 46 جنيهًا خلال عام، مؤكدًا أن الجنيه لا يزال أقل من قيمته العادلة بنحو 13% إلى 15%، فيما تُقدر القيمة العادلة للدولار بحوالي 43 جنيهًا.
وأوضح البنك أن تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي، وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، واستمرار الإصلاحات الاقتصادية، تمثل عوامل رئيسية تدعم قوة الجنيه خلال المرحلة المقبلة، وتمنح السوق قدرًا أكبر من الاستقرار.
وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، رجح جولدمان ساكس أن يتجه البنك المركزي المصري إلى تثبيت أسعار الفائدة خلال ما تبقى من عام 2026، على أن تبدأ دورة خفض الفائدة في الربع الأول من عام 2027، بإجمالي تخفيضات قد تصل إلى 6% حتى الربع الأول من عام 2028، مع استمرار تراجع معدلات التضخم وتحسن البيئة الاقتصادية.







