
أكد الناقد الفني أحمد سعد الدين أن عودة مسلسل «نيللي وشريهان» بجزء ثانٍ بعد نحو 10 سنوات من عرض الجزء الأول ليست مخاطرة في حد ذاتها، مشددًا على أن نجاح العمل سيظل مرهونًا بجودة السيناريو وقدرته على تقديم أحداث مختلفة تحافظ على الروح التي أحبها الجمهور.
عودة مسلسل نيللي وشريهان في رمضان 2027
وأوضح سعد الدين، خلال مداخلة على قناة صدى البلد، أن بعض الأعمال الدرامية يتم التخطيط لها منذ البداية لتُقدم في عدة أجزاء، بينما تفرض أعمال أخرى نجاحها الجماهيري، فيقرر صناعها استثمار هذا النجاح من خلال جزء جديد يحمل رؤية متطورة دون التخلي عن هوية العمل الأصلية.
وأشار إلى أن الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها النجمتان دنيا سمير غانم وإيمي سمير غانم كانت أحد أبرز أسباب نجاح الجزء الأول، وهو ما يمنح الجزء الثاني فرصة قوية لتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، إذا جاء بمحتوى يرقى إلى توقعات الجمهور.
وأضاف أن أي جزء جديد لا بد أن يحافظ على رابط درامي مع الجزء الأول، حتى وإن كان محدودًا، مؤكدًا أن وجود خيط يربط العملين بنسبة تتراوح بين 10 و15% يمنح الجمهور إحساسًا بالاستمرارية، مع ضرورة تطوير الأحداث بما يتماشى مع المتغيرات الحالية.
واختتم أحمد سعد الدين تصريحاته بالتأكيد على أن عرض الجزء الثاني من «نيللي وشريهان» في موسم رمضان 2027 قد يحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، بشرط تقديم قصة جديدة تحترم النجاح الذي حققه الجزء الأول وتضيف إليه، بدلًا من الاكتفاء بتكرار التجربة.







