إعلان

بعد عودة الأطفال من المدرسة.. 8 أشياء في المنزل تحتاج إلى تنظيف منتظم

بعد عودة الأطفال من المدرسة.. 8 أشياء في المنزل تحتاج إلى تنظيف منتظم

مع عودة الأطفال إلى المدارس، لا تقتصر احتمالات انتقال الجراثيم على الفصول الدراسية أو الحافلات، إذ يمكن أن تنتقل بعض الكائنات الدقيقة إلى المنزل عبر أيدي الأطفال والأدوات والأغراض التي يستخدمونها يوميًا.

وتشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها «CDC» إلى أن العدوى يمكن أن تنتشر في المدارس نتيجة مشاركة الأدوات، والتلامس القريب بين الأطفال، ولمس الأسطح التي يتعامل معها عدد كبير من الأشخاص، ما يجعل تنظيف الأشياء والأسطح كثيرة اللمس من الإجراءات المهمة للحد من انتشار الجراثيم.

وبعد عودة الطفل إلى المنزل، هناك عدد من الأشياء التي تستحق اهتمامًا أكبر ضمن روتين التنظيف، خاصة تلك التي يستخدمها يوميًا أو يتشاركها مع الآخرين.


حقيبة المدرسة

قد تبدو حقيبة الطفل نظيفة من الخارج، لكنها تنتقل يوميًا بين المنزل والمدرسة والسيارة أو وسائل النقل، وقد توضع على الأرض أو المقاعد وبجوار أغراض أخرى.

ومع كثرة لمسها، يمكن أن تتجمع الأتربة والجراثيم على المقابض والأجزاء التي يلمسها الطفل باستمرار، لذلك يُنصح بتنظيفها بانتظام وفق تعليمات الشركة المصنعة، مع الاهتمام بالجيوب الداخلية التي قد تتراكم فيها بقايا الطعام والأوراق والأقلام.

زجاجة المياه

تُعد زجاجة المياه من أكثر الأدوات استخدامًا خلال اليوم، لكن تنظيف جسم الزجاجة وحده لا يكفي، إذ قد تتراكم الرطوبة وبقايا المشروبات في الغطاء وحافة الشرب والأجزاء المصنوعة من المطاط أو السيليكون.

ويُنصح بغسل الزجاجة وجميع أجزائها جيدًا وفق تعليمات الشركة، ثم تركها تجف تمامًا قبل إغلاقها وتخزينها.

علبة الطعام «اللانش بوكس»

قد تبقى بقايا الطعام والدهون داخل زوايا علبة الطعام أو حوافها والأجزاء المطاطية، حتى إذا بدت نظيفة ظاهريًا.

لذلك لا يُفضل الاكتفاء بشطف «اللانش بوكس» بالماء، بل يجب غسله جيدًا بعد كل استخدام وتجفيفه قبل إغلاقه، خاصة الأجزاء التي تلامس الطعام مباشرة.

مقابض الأبواب

تُعد مقابض الأبواب من أكثر الأسطح التي تتعرض للمس المتكرر، إذ قد ينتقل الطفل من لمس مقابض المدرسة وحقيبته إلى لمس مقبض باب المنزل دون غسل يديه.

ولهذا يُنصح بإدراج مقابض الأبواب ضمن الأسطح التي يتم تنظيفها بصورة منتظمة.

مفاتيح الإضاءة وأجهزة التحكم

من الأشياء التي قد يغفل البعض عن تنظيفها مفاتيح الإضاءة وأجهزة التحكم عن بُعد، رغم لمسها بشكل متكرر طوال اليوم.

ويُفضل تنظيف هذه الأسطح بانتظام باستخدام الطريقة المناسبة، مع الالتزام بتعليمات الشركة المصنعة عند تنظيف الأجهزة الإلكترونية لتجنب تعرضها للتلف.

مكتب الطفل وأدوات المذاكرة

بعد العودة من المدرسة، ينتقل الطفل إلى مكتب المذاكرة حاملاً معه الأقلام والكتب والأدوات التي استخدمها طوال اليوم.

ويستحسن تنظيف المكتب وأدوات المذاكرة بصورة منتظمة، خاصة إذا كان الطفل يتناول الطعام أو يضع زجاجة المياه عليه، مع الاهتمام بالأسطح التي تتكرر ملامستها.

الأحذية

قد تحمل أحذية المدرسة الأتربة والمواد الموجودة على الأرضيات الخارجية، لذلك من الأفضل تخصيص مكان لها بالقرب من مدخل المنزل، وتجنب وضعها على أسطح إعداد الطعام أو الأماكن التي يلمسها الأطفال باستمرار.

كما يُنصح بتنظيف الأرضية المحيطة بمكان الأحذية بشكل دوري.

هل يجب تطهير كل شيء يوميًا؟

ليس بالضرورة، إذ تشير إرشادات CDC إلى أن التنظيف المنتظم باستخدام الماء والصابون أو المنظفات المناسبة يكون كافيًا في معظم الحالات لإزالة معظم الجراثيم من الأسطح.

ويصبح التطهير أكثر أهمية في بعض الحالات، مثل وجود شخص مريض داخل المنزل أو تعرض الأسطح لتلوث واضح. لذلك لا يقتصر الأمر على استخدام المطهرات، وإنما الأهم هو التركيز على الأسطح كثيرة اللمس وتنظيف الأشياء المتسخة بوضوح والاهتمام بغسل اليدين.

غسل اليدين أهم من تنظيف كل شيء

ورغم أهمية تنظيف الأدوات والأغراض التي يستخدمها الطفل يوميًا، يظل غسل اليدين من أهم الإجراءات للحد من انتقال العدوى.

وتوصي CDC بتعليم الأطفال غسل أيديهم جيدًا بالماء والصابون، خاصة بعد استخدام المرحاض، وقبل تناول الطعام، وبعد السعال أو العطس. وفي حال عدم توافر الماء والصابون، يمكن استخدام مطهر لليدين يحتوي على نسبة كحول لا تقل عن 60%.

شارك الخبر:

التعليقات (0)