أعلنت السنغال تأجيل بدء العام الدراسي في مختلف أنحاء البلاد، على خلفية الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت عدة مناطق خلال الأيام الماضية، وأسفرت عن مصرع خمسة أشخاص على الأقل وشلت الحركة في أجزاء من العاصمة داكار.
أمطار غزيرة تعطل الحركة في داكار
وشهدت السنغال هطول أمطار غزيرة ومستمرة، ما تسبب في فيضانات واسعة أثرت على عدة مناطق، وأدت إلى تعطيل حركة المرور في أجزاء من العاصمة، فيما تواصل السلطات عمليات إزالة المياه من الطرق وإعادة حركة السير إلى طبيعتها. وتعمل السلطات أيضًا على حماية إمدادات المياه والكهرباء، إلى جانب توفير المساعدات العاجلة للمتضررين من الفيضانات.
تأجيل الدراسة لحماية الطلاب
وقالت وزارة التعليم السنغالية إن قرار تأجيل بدء العام الدراسي جاء "بشكل أساسي بسبب الحاجة إلى ضمان سلامة الأطفال وحمايتهم"، وأوضحت الوزارة أن التأجيل سيسمح كذلك بتنفيذ عمليات تنظيف وتعقيم وتطهير وإعادة تأهيل المنشآت التعليمية التي تضررت جراء الفيضانات.
وبموجب القرار، تبدأ الدراسة في المدارس الابتدائية والثانوية يوم 12 أكتوبر بدلًا من الأربعاء، في قرار يعد من حالات التأجيل غير المسبوقة خلال السنوات الأخيرة.
تحذيرات من مزيد من الأمطار
ويأتي تأجيل الدراسة في وقت تشير فيه التوقعات إلى ارتفاع مخاطر هطول مزيد من الأمطار خلال الأيام المقبلة، ما يزيد من مخاوف استمرار الفيضانات وتأثيراتها على السكان والبنية التحتية. وعادة ما يبدأ موسم الأمطار في السنغال خلال يونيو، قبل أن يتراجع تدريجيًا في أكتوبر.
فيضانات 2024 أثرت على أكثر من 56 ألف شخص
وتبرز الفيضانات الأخيرة مدى تعرض السنغال لمخاطر السيول، بعدما شهدت البلاد في عام 2024 فيضان نهر السنغال وخروجه عن مجراه، ما أثر على أكثر من 56 ألف شخص في شرق البلاد.
وتستعد السنغال لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب 2026 خلال أسابيع، في وقت تواصل فيه السلطات التعامل مع تداعيات الفيضانات والاستعداد لمواجهة احتمالات هطول المزيد من الأمطار.
التعليقات (0)